استنادا الي مقال صاحب القلم الوطني المتابع جدا صديقنا المهندس والصحفي محمد وداعة رئيس تحرير صحيفة البعث الأسبوعية وصاحب العمود اليومي المقروء جدا بصحيفة الجريدة ... نقول معقبا حول حديثه عن الاستثمار التركي الجديد بالسودان في الزراعة بنسبة وقسمة ضيزي
كيف كان ولاء ونجت باشا حاكم عام السودان لبلادنا قبل أكثر من قرن من الزمان والذي شغل المنصب من عام 1899 حتي عام 1912
اي بعد عودة كتتشر باشا فاتح الخرطوم الي بريطانيا.. حيث فرض ونجت في عقد تأسيس شركة السودان الزراعية المسجلة في لندن للاستثمار في زراعة القطن بالسودان أن توزع نسبة العائد من إيرادات بيع القطن كالتالي:-
75% لصالح حكومة السودان البريطانية بغرض تنمية السودان
25% فقط هو نصيب الشركة المستثمرة.
ويكون عمر الشركة 25 سنة فقط وبعدها تؤول وتؤمم بالكامل لصالح حكومة السودان البريطانية.
وفعلا استمرت الشركة الزراعية تعمل منذ تأسيسها في العام 1925 بعد قيام خزان سنار لري أراضي المشروع وقيام مشروع الجزيرة حتي تم تاميم المشروع في العام 1950 م ليصبح اسمه مجلس إدارة مشروع الجزيرة بالسودان.
Sudan Gezira Board
وبالتالي فقد نما السودان سریعا بفضل الشراكة الكبيرة من عائدات القطن التي تبلغ 75% كما ذكرنا ..وطفر طفرة كبيرة خلال النصف الأول من القرن الماضي.
والآن تتملكنا الدهشة ونحن نرى تعاقد حكومتنا مع شركة تركية برأسمال 10 ملايين دولار تستثمر في آلاف الافدنة بشمال السودان وتكون الشراكة بنسبة 80% للاتراك و 20% فقط للسودان.
يعني ونجت باشا كان اشطر بل اكثر وطنية من حكومتنا .
حتي مشروع كنانة للسكر خصل فيه تتاول كبير في زمان الرئيس نميري فإن نصيب السودان فيه 25% والباقي للعرب... ودعك عن دقسة شراكة عارف الكويتية مع سودانير
تعليق إضافي :-
لقد استعحلنا في قرار الاستقلال.... ألشفقة تطير ..اليس كذلك ؟؟؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.