*******
عدنا أمسية السبت الماضي إلي منازلنا ,والحس الوطني الرفيع يملأ جوانحنا بعد أن عشنا أجمل ذكريات تاريخنا القريب المجيد ، وذلك بعد تلبيتنا لدعوة كريمة من الحزب الوطني الاتحادي الموحد بدار زعيم الامة ورافع علم الاستقلال خفاقا فوق سارية القصر الجمهوري صبيحة عيد الاستقلال .. المغفور له باذن الله الرئيس اسماعيل الازهري .. حيث شهد بيت الامة مساء يوم السبت حفل الافطار السنوي تخليدا لذكري الراحل المقيم محمد الازهري...
وقد امتلات دار الزعيم بقيادات الحزب وكوادره الناشطة وممثلين للقوي السياسية من كافة الوان الطيف السياسي.
وقد كانت الدكتورة جلاء الازهري رئيسة الحزب في استقبال الضيوف .
وقد امتلات باحة حوش الزعيم بموائد الافطار الذي كان في غاية التنظيم .
وبعد الافطار تبودلت كلمات الشكر والتقدير بعد ان وقف الجميع لتحية السﻻم الجمهوري.
وللمناسبة دلالات كبيرة ومن اهمها ضرورة ترتيب صفوف الجماهير لاحياء مباديء الزعيم الازهري ومن بعد ابنه الاستاذ محمد والمتمثلة في ضرورة التمسك باهمية بسط الديمقراطية والحريات السياسية الكاملة بعد ان تاكد بالدليل القاطع المخاطر التي هددت المجتمع السوداني ومزقت الوطن من جراء الانظمة الشمولية التي كانت السبب في كل هذا الاحتراب .
نسال الله تعالي ان يتفق اهل السودان لمافيه خير هذا الوطن الذي باتت تهدد وجوده العديد من التعقيدات.
شكرا للدكتورة جلاء اﻻزهري ولقيادات حزبها الذي لايزال صامدا وقابضا علي جمر قضايا الشعب السوداني .
وكل عام وانتم بخير .
وعاشت شعارات الوحدة الاتحادية حتي تتحقق من اجل اعادة بناء بلادنا والحفاظ عليها من التفتت والانهيار.
فكانت ليلة من ذات الليالي ، كان جنوبيا هواها حين بللت جلابيبنا قطرات المطر الخفيف الذي نزل بكثافة قبل الإفطار ثم أتت نسمات الشمال باريجها الفواح فإزداد الطقس تحسنا فهرعنا لتلبية الدعوة الفخيمة من البيت الفخيم بساكنيه ، جلاء وأخواتها وقيادات أمدر الفتية ... ورحم ااالله الأزهري ورحم ا الله محمداً ...
وأبدا ماهنت يا سوداننا يوما علينا .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.