عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

* تشهد الساحة السياسية في السودان ركودا كبيرا حتي داخل اروقة الحزب الحاكم .. دعك ان الاحزاب الصغيرة المشاركة .. ومرد ذلك ان اشكاليات البلاد باتت عصية الحل تحت وطأة المراوغات شبه الذكية التي تعتري ذهنية اهل الحكم واهل الحركات المسلحة والاحزاب المعارضة حيث تقف الحماهير الذكية تتفرج.
* وبعد إستكانة طويلة المدي سيشهد حزب الحركة الوطنية نشاطا قويا وفاعلا للحفاظ علي وحدة ماتبقي من السودان وتأكيد الدعوة القديمة والقوية لوفاق وطني فاعل ومؤثر .. اما من هم الذين سيعيدون صياعة هيكلة الحزب العريق .. فذلك ما تحمله لنا الايام القادمات .. فالحزب قادم قادم ليصنع مع الآخرين استقرارا ونماء لبلادنا .... فترقبوه .
* لا تزال تفاصيل خارطة الطريق الافريقية التي تم رسمها للتوقيع عليها بواسطة المؤتمر الوطني من جهة وقوي نداء السودان من جهة اخري .. تظل بنود تلك الخارطة مجهولة عند جماهير شعبنا بل حتي عند قطاعات عديدة بالحزب الحاكم .. ولكن يظل السؤال قائما وهو هل لتلك الخارطة علاقة بمخرجات الحوار الوطني ام ان الحوار هو سيناريو آخر لاعلاقة له بخارطة الطريق .
* وفي محطة الفن ..لقد شنت المواقع الاسفيربة وبعض الصحف حملة انتقادات حادة وجريئة في مسألة إحياء الذكري السنوية لفنان افريقيا الاول بسبب التشويه الواضح الملامح في اداء الفنانين لاغنياته الخالدة .. فهل ترديد اغنياته معناها إحياء لذكراه ؟ علما بان غناء الامبراطور متوفرة بكثرة بمكتبات الاذاعة والفضائيات السودانية ... فلماذا الاصرار علي ترديد البعض لها وهي لاتزال متاحة حتي في اليوتيوب .؟؟ فضلا اوقغوا هذا العبث السنوي وفكروا في ابتداع برامج فكرية اخري عن ادوار الاستاذ وردي الفنية سواء في العاطفة او النشيد الوطني الذي كان يلهب مشاعر اهل السودان ويزيد عندهم من جرعات الحس الوطني .
* من الملاحظ ان الساحة الغنائية تشهد كل يوم بزوغ نجم فنان او فنانة يؤدون اعمال قدامي الفنانين ... ولنا ان نسأل : لماذا لا تظهر تلك المواهب باعمال خاصة بهم مثلما كان يفعل عمالقة الفن الغنائي في بلادنا والذين رحلوا عن الدنيا قبل ظهور وانتشار صالات الافراح حيث اصبح شباب الفنانين يتحصلون علي ملايين الجنيهات يوميا من حفلات الافراح حيث يتغنون بغناء اولئك العمالقة من الراحلين ..... ام هي مجرد ارزاق اتت مصادفة !!
* واخيرا ... موضوع الفانلة رقم 10 والتي إحتفت به الاجهزة والصحف .. فقد اثبتت سذاجة التفكير وعدم التأني والبحث والاستقصاء من جماعة مكتب الرئيس .. ولو كنت مكانه لفتحت تحقيقا قضائيا مستقلا حول هذه الخدعة التي لا معني لها .... فضلا احترموا المقام الرفيع لرئيس البلد .. كما نتجرأ ونلتمس من السيد الرئيس اهمية الانتباه جيدا ... فالفخاخ لن تتوقف.
والي اللقاء .