عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

يصادف اليوم 16 يوليو مرور عامين علي رحيل ملك الكمان الموسيقار الاكثر شهرة محمد عبد الله (محمدية ) ... حين اقعده المرض الخبيث لشهور معدودة .. اسلم بعدها الروح إلي بارئها.
* وهاهو الموت النقاد يأخذ الموسيقار العريق المتمكن محمد عبد الله محمدية قبل عامينن وقد ظل يعاني في الاشهر الاخيرة قبل رحيله من مشاكل صحية بالعمود الفقاري حيث تم ارساله الي الاردن قبل عدة اشهر للعلاج ، وفور عودته دخل في حالة اكتئاب نفساني ابعده عن الساحة الفنية والاجتماعية طوال الاشهر الماضية بعد ان تعذر عليه طبيا ان يجلس جلسات طويلة لممارسة نشاطه الفني في العزف علي الكمان وجلسات البروفات والتسجيل والمشاركات .
وقد ظل الاستاذ محمد عبدالله محمدية منذ عدة سنوات يضغط علي نفسه لممارسة مهنته ، وقد شهدته بنفسي ذات مساء قبل عدة سنوات بدار الفنانين بام درمان وهو يربط حزام الغضروف علي الظهر حين سالته عن عدم مشاركته بالعزف في مناسبة اجتماعية تهمه وتهمني .
رحم الله الموسيقار محمدية بقدر ما اعطي من جهود خارقة قي تطوير الموسيقي السودانية وقد حقق خلالها الكثير من خلال مشاركته مع كبار الفنانين وصغارهم .
واذكر كيف انه قد اذهل اساتذته في المعهد العالي للموسيقي العربية بالقاهرة حين تم ابتعاثه في اوائل سبعينات القرن الماضي حيث احرز المركز الاول في الدبلوم علي كل الدارسين العرب بالقاهرة ، وياسبحان الله فقد بدا محمدية حياته الموسيقية في بوستودان وهو صبي صغير يجيد العزف علي اغنيات الموسيقي المصرية قبل السودانية
إلي ان اكتشفه الراحل الاستاذ محمد وردي بمدينة بورتسودان في العام 1959 في حفل مسرحي هناك ، وحثه للحضور الي الخرطوم . وقد كان .
محمدية يمتاز يثقافة عامة عالية ولديه حضور قوي جدا في التحليل السياسي والاقتصادي ايضا بسبب انه كان دائم الاطلاع في الثقافة والقراءات العامة .
ونحن حين ننعيه هنا فإننا نرسل احر التعازي لزملائه في الوسط الفني ، والإعلامي
سائلين الله تعالي بأن يشمله بمغفرته ويرحمه برحمته التي وسعت كل شيء
انا لله وانا اليه راجعون . صدق الله العظيم