عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

*******
* أماكان الافضل ان تبث حلقات شاهد علي العصر مع د. الترابي في وقتها اي في العام 2010م حتي لو ادي ذلك إلي الانتقام منه كما جرت العادة عند اجهزة الاسلام السياسي المتصارعة التي تحدث عنها في الجزيرة إذ ل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ؟
* هل كانت قوة وجبروت كل من علي عثمان ونافع وقوش وبقية الطاقم الذي إنزوي الآن تنطلق من الاعتماد علي اجهزة الامن وقتذاك ام تعتمد علي قوة الترابي نفسه في ذلك الزمان ؟ ولماذا ترك الترابي تلك الخطايا القاتلة تستمر دون عقاب من اجل خاطر عيون ابنائه في الحركة علي حساب العدالة ؟؟
* الآن وبعد ان آل جهاز الامن إلي قروبات أخري هل تستطيع اجهزة الامن جمع بيانات ومعلومات عن كافة تجاوزات الامن السابق منذ بداية الانقاذ ومن ثم تطبيق العدالة بفتح ملفات التحقيق الشفاف ام ترك الامر ليتراكم حتي يصل الي الجنائية تارة اخري ؟
* السؤال الاكثر اهمية وهو .. بعد ان تحطمت الاحزاب وذهبت ريحها نهائيا واستنزفت موارد الخزينة كما يعلم الجميع واصبحت قيادات بلا جماهير .. ماهو شكل مستقبل الحكم بعد تطبيق خارطة الطريق . خاصة وان هناك حركات مسلحة معارضة ومسنودة بقوي دولية وهناك ما يقابلها من جيش تسنده قوات دعم سريع تنتشر في كل الاجزاء... كيف يمكن ان نخلق حكما وطنيا مخلصا وعادلا يشمل كل هذه الجبهات المتصارعة .. وما هو مصير مخزونها من السلاح حتي لا يحدث بينها ما حدث من سلاح جنوب السودان المتفلت ؟
* ثم اخيرا ... كيف نستطيع جذب القاعدة العريضة من قوي المجتمع السوداني الحديثة كالنقابات السابقة والحالية واساتذة الجامعات والخبراء المهمشين والمهاجرين والمغتربين والملايين الواعية التي تقف علي الرصيف حتي لا يضيع الوطن ونتركه فريسة لحاملي السلاح وهم اقلية بالطبع ؟؟؟
* ثم اين قوي المؤتمر الوطني ذات الضجيح والصرف البذخي العالي من كل الذي جري ... هل للهاث حول الاكشاك والتطاول في البنيان واللهفة للاشباع الغريزي بالزواج مثني وثلاث ورباع بدلا عن تزويج الشباب التائه.. هل هم للتصغيق والتصريحات فقط حتي يثبتوا وفاءهم للقيادة ام الاجدر بهم ان يتناصحوا مع القيادة .. ام لا توجد فرصة للشوري اصلا ؟؟
وإلي اللقاء .
صلاح الباشا ...