عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

* من خلال رصدي لحوار احمد منصور مع المرحوم الترابي بالجزيرة .. لم اجد اي اعتراف منه بخطأ الحركة الاسلامية في تسرعها بقلب نظام الحكم الديمقراطي الذي كان من الممكن تطوير تجربته.. وانتهت بلادنا هذه النهاية الحزينة التي جعلتنا نتعشم في الحل عند امبيكي.
* من خلال قراءتي لتصريحات الحاج آدم بأن السودانيين لم يعرفوا الكهرباء ولا الماء ولا حتي الكبريت قبل الانقاذ اصابتتي الحيرة كيف للحاج ادم ان ينسي مناخات دراسته بالجامعة وتوافر كل شيء وقتذاك .. دعك عن غناء ابوداؤد بالكبريتة . فربما الرجل يقصد انعدام الخدمات في بيئته التي اتي منها .. او ربما تأثر الرجل بتصريحات نافع علي نافع الهبلاء دوما .
* وبرغم كل ذلك نري ان زميلنا الاستاذ مصطفي البطل في مقالاته يرمي كل دمار بلادنا علي عاتق المعارضة .. مستندا الي ما يكتبه زميلنا الدكتور خالد التجاني في ذات السياق .. بما يشير ضمنيا الي براءة حركة الاسلام السياسي التي ( دقست ).
* لماذا لا نواجه الصعاب لنقيم حكما انتقاليا بعد فشل تجربة الاسلام السياسي الحالية وهي الحل الانجع بلاشك .
والي اللقاء ....
صلاح الباشا ... الخرطوم بحري