عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    * تشهد العاصمة القطرية الدوحة وصول كل من القائد مني اركو مناوي ودكتور جبريل ابراهيم كطلب الدوحة لبحث إمكانية إلتحاقهم بإتفاقية السلام لمشكلة دارفور ... فهل ياتري يعتبر ذلك الجهد بمثابة إختراق لحالة الجمود الحالية وتسليك للدروب التي تعترض سلام دارفور ؟
    * ومن جاتب آخر يجتمع الامام الصادق المهدي مع الوسيط الافريقي ثامبو امبيكي في جوهاتسبرج .. فهل في الامر ايضا إختراق لحالة الجمود في المباحثات الخاصة بالوصول للسلام مع الجبهة الثورية .. ام الامر يتطلب اشراك قطاع الشمال في الامر .؟
    * من الملاحظ ان حل المشكل السوداني بات يسلك مسارين مختلفين ... المسار الاول هو سلام دارفور عن طريق الدوحة .  والثاني السلام الشامل مع قطاع الشمال لمنطقتي جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق بيد امبيكي عن الاتحاد الافريقي .
    *  اما السؤال الاخير هو .. هل لكل تلك الجهود إرتباط بمخرجات الحوار الوطني بالخرطوم ؟؟
    تحياتي .... صلاح الباشا .