عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    * كل الدلائل تشير الي تمكين ثلاث جهات لحكم السودان مستقبلا ولن تتنازل عن السلطة وهي الحركات المسلحة ومعها قطاع الشمال ... المؤتمر الوطني .... قوات الدعم السريع . والسبب ان الانقاذ قد قضت علي الاحزاب الكبيرة تماما بالفركشة المصحوبة بالتدفقات النقدية التي سال لها لعاب الرجال ... وقد كانت الانقاذ تعتقد بان تغييب القوي السياسية التاريخية عن المشهد السياسي مدي الحياة سوف يزيد من فرص بسط سيطرتها علي البلاد بطولها وعرضها ... لكنها .. اي الانقاذ لم تكن تتوقع ان تتكون حركات مسلحة قوية وعنيدة في كافة اطراف البلاد .. فتضطر الي انشاء قوات الدعم السريع كترياق مسلح ضد الحركات .. وبالتالي تكون الانقاذ قد خلقت واقع معارضة مسلح واكثر شراسة من القوي السياسية المسالمة والمعارضة التي سبق ان قامت بتمزيقها ... فاغتنت قيادات الاحزاب الطفيلية وإزداد معدل فقر جماهيرها واصابتها الدهشة الطويلة المدي وقد وقفت علي الرصيف .
    * إذن يجب علي مفكري الحركة الاسلامية الذين كانوا يحكمون ان يعترفوا بان خططهم لتمزيق الاحزاب لم تحقق مبتغاها بعد ان دخلت الاحزاب في المشاركة .. وبالتالي علي الانقاذ بذل الجهد مع المعارضة المسلحة لكي تضع الحرب اوزارها وتتحقق الوفورات المالية لتنمية الاطراف التي تنطلق منها تلك الحركات .. علي ان تقتنع الحركات وقطاع الشمال بان الحل يكمن في الحوار الجاد لتحقيق السلام .