عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

                       ******

    * حين نكتب في زمان الانكسار .. وحين تجري اناملنا علي مفاتيح الحاسوب او الجوال .. وحين ترتفع هاماتنا بعد ان كانت تعيش الطأطأة والانكسار لسنوات طوال.. فان ابناءنا من حي العشير بودمدني قد اعادوا لنا المقدرة في ان نرفع رؤوسنا الي اعلي ... ننظر الي السماوات العلا لنشكر الله ان منحنا الصبر الطويل في مجابهة ازمنة الانكسار والاحباط بكل تقاطعات القهر العجيب والذي لا يشعر به من ظل يرضع من الثدي الحرام صديدا كريها بسبب تراكم ثقافة النهب الحرام .. وكل نهب هو بالضرورة حرام .
    * ان في زماننا هذا وبرغم سوءاته .. فان الله يمنحنا الفرحة ... وبرغم انها فرحة صغيرة وعابرة اتت من صغار ودمدني الابطال .. وهي فرحة ستزول سريعا لان ليس لها انعكاسات موجبة علي حال العباد والبلاد ..  الا انها تمنحنا طاقة جبارة من الامل في ان القادم احلي .
    * اننا سنظل نحلم بالمستحيل .. لاننا نؤمن بانه لا مستحيل تحت الشمس ..  وقد قالتها ثقافة الفرنجة منذ امد بعيد في مقولتها الخالدة :-
    Nothing is impossible under the sun.
    *  فنحن ومن نعم الله علينا .. قد منحنا خاصية الصبر علي البلاء والابتلاء ... خاصية الصبر علي المكاره ..  خاصية تحدي الصعاب بالصمت الجميل .
    * ولكن في المقابل .. فقد امتحن الله تعالي القاطنين في الضفة الاخري من اهل السودان .. وهم قلة قليلة . . امتحنهم بتدفقات السحت .. فنهلوه بشراهة .. ولم يشبعوا بعد .. ولن يشبعوا ... ذلك ان لعنة الله عليهم ستتواصل وتتراكم وهم في غفلة نائمون .  الي ان تهتز الارض وتخرج اثقالها في لحظة الفجاءة ... لتنفجر الشوارع وهي تهدر كالسيول وبلا ترتيب مسبق .. فالله جلت قدرته هو خير الماكرين .
    * وحينذاك سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .
    * انها ودمدني التي لن تنحدع بسفلتة شوارع ... لانها ستظل تنتظر العدالة الربانية الكبري لتتم محاسبة من دمروا مشروع جزيرتها العملاق ودمروا معه حياة اثنين مليون عامل زراعي فهاموا علي وجوههم واكتظت بهم شوارع العاصمة وحواريها القصية.
    * ان فوز الابطال الصغار من مدرسة محمد عبدالله موسي للاساس بحي العشير .. في منافسات الدوحة .. هو البداية لعودة الوعي لشعبنا لتحقيق الانتصار الاكبر المعروف للجميع *  وستتواصل تمديدات حبال الصبر ... حتي ينجلي الحق وان طال الاجل ... لان في بلادي لن تقبر اختلاجات الامل .
    * شكرا لاطفال ودمدني ... فهي مدينة الاحلام فعلا.