ولن تمارس كوادره المخلصة نشاطها
ما لم يتم بتر الغواصات الأكثر إنكساراً
*******************************
بعد صمت طويل عن الحديث في الشأن الخاص بالحزب الإتحادي الأصل صرح صلاح الباشا الكادر الإعلامي الناشط بالحزب حلال السنوات الماضية منذ عودة قيادة الحزب والتجمع نهائيا إلي السودان ، حيث قام بتوجيه سؤال كرد علي دعوة السيد ابراهيم الميرغني الناطق الرسمي للحزب  التي اطلقها مؤخرا  حيث قال الباشا لسيادته  : لمن يتم ارسال المشروع - مشروع السودان القادم الذي طلبتم فيه من الإتحاديين أن يسهموا فيه وان ينشروه في موقع الحزب الجديد ؟ وماهي الجهة المحددة في حزبنا لكي تأرشفه ثم تناقشه - ومن هم المناقشون - وهل من قطاع محدد يهتم بالدراسات الاستراتجية ليحتوي ويرحب بتلك الجهود إن وجدت خاصة وأن الحزب يفيض باليقيادات الفكرية وبالتكنوقراط الذين يسدون عين الشمس  ؟  برغم انني ككادر اعلامي ينحاز بشدة  للتاريخ السياسي لحزبنا ولقيادته التاريخية الممثلة في مولانا الميرغني  وبلا تحفظ  واعتبر نفسي ناشطا ومنحازا للاتحادي الاصل، فقد كنت انوي تاسيس مركز استراتيجي للمعلومات بصحيفة الاتحادي الاصل التي تمت ولادتها علي يدي الإثنتين في 21 اكتوبر 2011م بعد غياب دام 22 سنة  من السودان ، وبعدها فجأة تم اقصائي بلؤم تام وبتصرف بااااايخ من الاشراف عليها بعد ان فرض غواصات القوي الأخري  رؤيتهم حول الجريدة وسرقوا جهدي وبكل قوة عين وبلا وازع من الضمير مطلقا وقد كنت اعلم كل ذلك دون مناكفة مني لأنني أعلم بأنهم اقوي مني في تلك اللحظات ، فضلا علي زهدي في العمل تحت ظل تلك الظروف الكئيبة المتهافتة  ، بعد أن أسستها وتعبت فيها جدا - ويديرها حاليا من هو بعيد جدا عن الحزب خلال العشر سنوات الأخيرة -ولم نرهم في ملاحم الاتحادي طوال نشاطنا المكثف والمرهق بالخرطوم ، هذه اسئلة تحتاج إلي اجابات قطعية - لكن من هو الذي يجيب - ولماذا يتبهدل الحزب من خلف مولانا هكذا - إذن لا حل لعودة حزبنا مؤسسا وقويا وحاكما بشرعية الشعب السوداني إلا بعد بتر هؤلاء البائعين في وضح النهار وكلكم تعرفونهم ولايزالوا يمارسون العمل في تركيع حزبنا وإلغائه من الوجود نهائيا ، ومولانا يخطط للعودة الي قوة الحزب وهم يزينون الباطل عمدا ومع سبق االاصرار والترصد ، فكل خططهم مكشوفة جدا للكافة ، فالبائعين يدركون أنهم بائعون ، غير أنهم يمتازون ببرود  شديد - يا سبحان الله ، فالحزب الذي كان ماضيه ( مولع نار ) يصبح الآن بااااردا هكذا بفعل هؤلاء الجدد - لكننا بحول الله تعالي لن نترك لهم حزبنا وتراثنا السياسي وسوف نسند ظهر مولانا الميرغني إلي ان يظهر الحق ويزهق الباطل وهو لجلج وتعود كل الطيور المهاجرة إلي حزب الحركة الوطنية بتاريخه المجيد وبقواه الحية وسط المتمع السوداني وسوف يكون المؤتمر العام هو بداية ميلاد لحزب شبابي قوي وصامد ومخطط برؤية ثاقبة لإنتشال بلادنا من هذه الهوة السحيقة التي ينجرف نحوها وبسرعة البرق ، والله المستعان    ا
Salah Albasha [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]