***************************************
يا أشقاء رمضان كريم تارة أخري ، لماذا أري الإبتعاد عن مسألة تضميد الجراح ، وهي جراح عديدة متشعبة ، لكن يأتي من أهمها تضميد الجرح الغائر جدا لحد التعفن والمتمثل في أهمية تهميش بل تطهير الحزب من العناصر التي ضربته في مقتل وهي 
التي تزين للقيادة   العليا الرأي المشاتر ، ولا تسمح بالراي الآخر أن يصل للقيادة وهي تقوم بتجيير كل ذلك لصالح المؤتمر الوطني الذي نجح بذكاء خبيث تام في تفتيت الأحزاب الكبيرة ، مؤتمرات |يه وحزبنا مخترق وبتبجح عجيب وعلي عينك ياتاجر ، بل أفلحت غواصات المؤتمر الوطني داخل حزبنا في دق سندان عجيب حتي داخل البيت الميرغني وقد إستجابت بعض قياداتنا لهذه المؤمرات بكل أريحية ، فأنتم تتحدثون عن مؤتمر الحزب وقد باعه البعض بثمن بخس ، لكن وحسب تجاربي في قواعد الحزب التي إمتدت لسبع وأربعين عاما متصلة فإن العناصر القادرة علي الصمود والتضحيات سوف تنتصر في نهاية الأمر علي العناصر الطفيلية الرخوة التي ظلت تعيش علي السحت ، متناسين قول سيد الخلق ( ص ) : كل لحم نبت من سحت ، النار أولي به ... وفي نهاية الأمر سينجلي الحق وإن طال الأجل ، وسوف يتمدد حزبنا تارة أخري علي كل قبائل السودان ، راميا خلفه سيطرة القبيلة الواحدة التي ضربته في مقتل ، فالأصل في الأشياء أنه لا يصح إلا الصحيح ... ثوبوا إلي رشدكم ،حزبكم مباع في رابعة النهار ... هل وصلت بكم السذاجة ألا تصدقوا ذلك . عجبي !!!!
أين تكنوقراط الحزب الآن ، أليسوا هم الواقفين علي هامش الأحداث ؟؟ كيف نعيدهم إلي قلب الشارع الإتحادي ؟؟ مبروك علي المؤتمر الوطني نجاحاته العديدة في تفتيت حزبنا مؤقتا ، لكن صدقوني سنعود يوما ما ، أنصع من إشراق الضحي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.