تعرف يا ربيع بيه عبدالعاطي ( آل خبير وطني آل !! ) !!!! عندكم حاجات كده متشابهة ، وعندما تابعت لقاءك بالجزيرة في الإتجاه المعاكس كنت أعتقد أن هذا هو الطيب مصطفي الذي أشتهر بالإستعلاء العرقي حيث ذكر في دعاية له بقناة النيل الأزرق لترويج صحيفته بالسعودية أنه منذ الإستقلال لم تحقق صحيفة مبيعات تصل إلي مائة الف نسخة يوميا مثل الإنتباهة ، ضحكت لوحدي ضحكا كثيرا ، والحمد لله لم يكن معي أحد في غرفتي وإلا كان سيصفني بالجنون ، فالطيب جاهل في تاريخ الصحافة السودانية ، لأن الأيام وحدها والصحافة وحدها قبل أكثر من ثلاثين عاما كانت توزع كل واحدة 250 ألف نسخة برغم أن حجمهما كان ( تابلويد ) أي صغير وعدد الصفحات 8 فقط .. وأنت الآن ياربيع الدنيا تشهرها عبر الفضاء أن دخل الفرد 1800 دولار !!!! ياراجل ، ولماذا كنت متوترا ، ورئيسك متوتر ، ونافع متوتر ، وحتي الحاج آدم اللي قلنا عليه طيبان توتر أيضا ، حقو يسموكم حزب المؤتمر المتوتري .... يعني عندما تتعاظم أحجام المظاهرات وتعم القري والحضر حتطلقوا الرصاص مثل الأسد والقذافي ثم تموتوا ؟؟؟ حكاية غريبة ياخي ... طيب المحامين الشرفاء سيطلعوا في موكب سلمي حتي القصر ... ما هي خططكم من الآن ، هل هم أجانب يا حاج آدم ؟ يا أخوانا إعترفوا بالا سند جماهيري لكم ، فقد حقق الرئيس في الإنتخابات الماضية برغم تزويرها الذي لا تخطئه العين عدد 6 مليون صوت فقط ، علما بأن الذين يحق لهم التصويت حسب سجلات الإحصاء الأخيرة هم 22 مليون صوت ، أين ذهب أصحاب ال 16 مليون صوت ديل ؟ ؟ فتأمل !!!! إذ أنهم هم الذين سوف يفجرون هذه الثورة القادمة ، فقط أحسبوها صااااح  ياحجاج وسلموها لحكم إنتقالي وإنتظروا عدالة فاخرة تعطيكم كل فرص الدفاع الراقي ... يا جماعة الخير أحسبوها صااااااح ولا تركبوا رؤوووووسكم مدي الدهر ... فسيل العرم قاااااادم لا محالة، وما تم كنزه وإمتلاكه داخل وخارج السودان سيسترده الشعب  كاملا ، الشعب ما مستعجل زيكم ، لأنكم كلكم مستجدين نعمة حسب التصنيف الإجتماعي قبل الإنقلاب لكل منكم ، حتي لو كانت من عائدات النفط ، نظرا لأن ما تبقي من السودان هو ملك لشعب السودان
وفي تقديرنا أن الأجيال الحالية والقادمة من شباب السودان لا شأن لها بمشاركة الأحزاب في السلطة ، وستري قوة هذه الملايين من الشباب قريبا جدا حين تلتقي بشباب دولة جنوب السودان ليعملوا معاً علي عودة الثقة بأسرع ما يمكن وتعود مصالح الشعبين في السياسة والإقتصاد وحريات التنقل والتملك والتجارة والرعي كسابق عهدها الذي إستمر لخمسمائة عام خلت .... وعندها سنردد إنشادنا القديم ( والحقول إشتعلت قمحا ووعدا وتمني ) .. عفوا ربيع الدنيا .... Now The Game Is Over !!!!!
Salah Albasha [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]