في عقد قران السيد المحجوب الميرغني:  
ونسطع ُ مثلَ شمس ٍ... علي كلِّ الأنام
*************
كتب صلاح الباشا :
هي لحظات من الزمان ، تخللتها إحتفالية بعمر الزمان كله عصرية يوم الجمعة الماضية الثامن من أبريل 2011م  . وحين تكون الإحتفالية بحجم وطن ظل يعاني من آثار الجراحات الغائرة ، فإن إحتفالية عقد قران الحسيب النسيب السيد عبدالله المحجوب ، إبن الحسيب النسيب مولانا السيد محمد عثمان الميرغني  أطال الله في أعمارهم جميعاً ، من الشريفة كريمة الأكرمين الحسيب النسيب السيد الرئيس أحمد الميرغني عطر الله ثراه ، ألا وهي الشريفة فاطمة الزهراء المكنية علي جدتها السيدة فاطمة الزهراء الكبيرة إبنة المصطفي صلي الله عليه وسلم ، فإن هذه الزيجة المباركة تقلل من آثار تلك الجراحات التي بات يعاني منها الوطن  .
 فالمناسبة قد جمعت جميع قوي أهل السودان السياسية والإعلامية ورجالات الطرق الصوفية وخلفاء الطريقة الختمية الذين أرسلوا ممثليهم من كافة أرجاء الوطن ، فكانوا حضورا مشرفاً منذ صباح الجمعة الباكر .
 كان الجمع الكريم في مقدمته من الضيوف الإمام الصادق المهدي والإمام أحمد المهدي والمشير عبدالرحمن سوار الذهب والبروفيسور إبراهيم أحمد عمر ، وكل قيادات الحزب الإتحادي الأصل وأهل الطريقة الختمية السمحاء.
  كان شباب الحزب والطريقة ممثلين في لجانهم التنظيمية في الإحتفالية قد أدوا أداءً باهراً ولأيام طويلة سبقت الإحتفال دون كلل أو ملل في إخراج ذلك اليوم الخالد كأحسن ما يكون الإخراج من نظام وترتيبات الضيافة وتجهيزات الموقع منذ وقت مبكر وهم يرحبون بالضيوف فردا فرداً .
  إختصر مولانا رداً علي أحاديث بعض الناس عن سر غيابه خلال الأشهر الماضية حين قال قي كلمات تظللها الحكمة وتكسوها المصداقية : (( لقد خرجت من البلاد لأنه لم يكن هيناً علينا أن نشهد إعلان إنفصال جنوب السودان ، بعد أن أكدنا وحدته تراباً وشعباً في إتفاقية المرغني – قرنق في 16 نوفمبر 1988م ))
وأضاف مولانا قائلاً : (( إنهم لا يدرون بأن فنادق الخمس نجوم هي سعينا ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة كنا فيها ندعوالله بأن يحفظ بلادنا وإستقرارها وأمنها من كل مكروه )).
   ثم تم عقد القران علي يدي سيادته حيث كان وكيل الزوج هو شقيقه الأكبر مولانا المهندس السيد محمد الحسن إبن السيد محمد عثمان  الميرغني  بينما كان وكيل الزوجة هو شقيقها مولانا السيد علي إبن السيد احمد الميرغني عليه الرحمة .
  وبعد إنتهاء عقد القران كانت زغاريد نساء الختمية داخل باحة المسجد تشق عنان السماء لتعطر المكان بتلك الأهزوجة السودانية الخالدة ، وهي زغاريد الفرح .
  كنا نتمني من بعض الصحف التي تكتب بسخريتها المعروفة عن مواقف الميرغني الوطنية ، أن تكون حضوراً لتنقل لقرائها – إن كانت تحترم قرائها - مدي المكانة السامية التي يكنها أهل السودان لمولانا السيد محمد عثمان ، لكنها لن تفعل كعادتها بسبب الرؤيا الغبشاء التي تعمي البصائر بسبب الإستعلاء الوهمي .
نسأل الله تعالي أن يجعله زواجاً مباركاً فيه لتمتد من خلاله أواصر العترة النبوية الطاهرة الشريفة في بلادنا الحبيبة ،،،،،،
Albasha Albasha [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.] ِ