كلمات .... وكلمات
المجتمع السياسي السوداني لا يخلو من تسريبات الاخبار .
وغير مهم ان تعتلي الحركات المسلحة مقاعد السلطة في كافة مستوياتها لأن الثوار لا يعنيهم الامر كثيرا .
فالثوار يعرفون جيدا كيف يستردون المسروقات للحفاظ علي نقاء ثورتهم وهم يعملون في هذا الاتجاه بكل هدوء في كل ارجاء الوطن الذي اصبح يملك زمام امره من الشيطنة السياسية التقليدية المحزنة.
ولكن ... تسربت انباء اليوم تؤكد علي إعادة اختيار ابن الشعب السوداني الدكتور المناضل اكرم علي التوم كوزير للصحة مرة اخري لاستكمال مشروعاته في إعادة الحياة لرفع كفاءة مستشفيات الدولة وتوفير العلاج المجاني والدواء المدعوم بها مرة اخري مثلما كان الحال قبل ان يهجم عليها لصوص الاسلام السياسي بعد انقلابهم الذي اضاع مستقبل البلاد وقام بتشريد ابنائها في كافة ارجاء الدنيا وبلا وازع من ضمير او خجل من افعالهم او خوف من خالق الكون الي ان وقعت الواقعة .
وبعد ان اعلنت كافة قطاعات الشباب مساندتها للاحتفاظ بابنهم دكتور اشرف كوزير للصحة ولمحاربة مافيا الدواء وغول المشافي الخاصة .
فان بقاء اشرف في وزارته يؤكد تمام التاكيد بانه لا احد في الكون كله يستطيع هزيمة الثوار .. لا عواجيز السياسة ولا ضغوط بعض المسؤولين الذين اتت بهم الثورة .. فمن السهولة ان تستغني الثورة عن خدماتهم ان ارادوا سرقة ارادتها والقضاء علي هذا الشباب الثائر حقا .
وستظل شموع الثورة السلمية مضيئة ومشتعلة وستهزم كل مشاريع الظلام عبر الواقع السوداني وعبر الاسافير ايضا.
وحتي إن غادر دكتور اكرم موقعه المرهق هذا فانه لن يتخلي عن مساعدة شعبه من خلال اي منظومة دولية او عربية يلتحق بها .
ولنري ماذا سيفعل الجدد من اجل اعادة البناء لبلادنا بعد تنفيذ المحاصصة القبيحة الملامح .
ولله في خلقه شؤون .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.