******
انتقل الي الرفيق الاعلي صباح الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩م بالعاصمة الايرلندية دبلن مولانا بابكر عوض الله عن عمر ناهز المائة عام .
الراحل تقلد منصب اول رئيس للبرلمان السوداني ابان انتخابات الحكم الذاتي في العام ١٩٥٤م ثم بعد الاستقلال في العام ١٩٥٦ حيث اختير رئيسا لمجلس النواب حين كان قاضيا بمدينة الابيض.
ثم عاد الي القضاء وكان رئيسا للهيئة القضائية عقب ثورة اكتوبر ١٩٦٤م خلفا لرئيس القضاء الاسبق مولانا ابورنات .. ثم استقال من القضاء في العام ١٩٦٦م حينما رفض البرلمان قرار المحكمة الدستورية برئاسة القاضي صلاح حسن والخاص ببطلان حل الحزب الشيوعي السوداني وبطلان ابعاد نواب الحزب من برلمان اكتوبر حين فازوا بغالية دوائر الخريجين واعتبر مولانا عوض الله ان عدم احترام البرلمان ومجلس السيادة لقرار المحكمة الدستورية بمثابة إهانة للقضاء .
وقد اختار مجلس ثورة مايو مولانا عوض الله رئيسا لمجلس الوزراء ووزيرا للخارجية وعضوا بمجلس الثورة في ٢٥ مايو ١٩٦٩م وقد استقال من مناصبه بعد نشوب خلاف بين نظام نميري والقوميين العرب الذي ينتمي لهم بابكر عوض الله فكريا.
وبذلك يكون الراحل قد تسنم رئاسة السلطات الثلاثة عبر مسيرته العملية وهي التشريعية والقضائية والتنفيذية .
رحمه الله واكرم وفادته.
انا لله وانا اليه راجعون.
////////////////////