------------------------------
* أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إتصل هاتفيا امس بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مبديا رغبة قطر في الحوار مع الدول المقاطعة... بي بي سي ذكرت أن اقتراح الاتصال اتي من الرئيس الأمريكي.
* احتدم الخلاف بين الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والانقلابيين الحوثيين الذي ظل صالح وجماعته في الجيش يحاربون معهم ضد الشرعية باليمن .. وقد قامت جماعة الحوثي بتصفية قيادات عسكرية ومدنية من جماعة صالح .. وبدأ صالح يعيد ترتيب أوراقه لإيقاف ائتلافه مع الحوثيين .
السؤال هو :- هل يفكر الرئيس المخلوع لخلق تحالف مع الشرعية برئاسة الرئيس هادي منصور ام يخلق جبهة صراع لوحده ضد الحوثيين؟ حيث سبق أن هزم الحوثيين في محافظة صعدة في العام 2001م حينما قادوا التمرد ضد نظام حكمه وقتذاك. أم هل سيفتح صالح صفحة جديدة مع السعودية لدعمه لمحاربة الحوثيين ؟؟ وفي هذه الحالة هل سيعود صالح رئيسا .. خاصة وهو لايزال يترأس اقوي حزب وهو المؤتمر الشعبي الحاكم من قبل.
والسؤال الأكثر أهمية هو: ما هو مصير القوات السودانية التي تحارب في أراضي اليمن الآن ضد جيش صالح أن وقف صالح ضد الحوثيين وقد بات التحول متوقعا .؟؟
فالايام حبلي تلد كل جديد.
ولكن علي القيادة السودانية الانتباه والتفكير لوضع كل البدائل حالة وقوع هذه المتغيرات باليمن.
* ومن ضمن المتغيرات الكبري بالمنطقة هو تصريح وزير الخارجية الإيراني شاكرا فيه الحكومة السعودية لحسن تقديرها وتعاملها الخاص مع الحجيج الإيرانيين هذا العام .. خاصة وقد رشحت أنباء عن اقتراب طي الخلاف بين السعودية وإيران .. وتوج هذا التغيير بالزيارة التي قام بها الرئيس التركي أردوغان الي الرياض ورئيس الحكومة العراقية العبادي ايضا للرياض.. بعد أن استعجل اردوغان في حشد قواته بدولة قطر ظانا أن هناك حربا ستندلع .. وهذا ما لم يحدث اصلا.
* اما المتغير الأكبر بالمنطقة هو طرد قوات داعش من الأراضي السورية حيث يتم خصرهم في صحاري علي حدود سوريا والعراق بتأمين أتوبيسات تحملهم وعائلاتهم بواسطة حزب الله الذي نفذ هذا الاتفاق.
* وتتواصل المتغيرات الكبري في اتفاق الدول الكبري بالابقاء علي نظام الاسد لرئاسة الفترة الانتقالية المقترحة في سوريا حتي لايكون البديل هو الجماعات الإسلامية المسلحة كالقاعدة والنصرة وداعش .. مع الإبقاء علي تنظيم المعارضة الديمقراطية السورية الذي يفاوض حاليا في جنيف.
* إذن لقد فشل مايسمى بالربيع العربي في سوريا واليمن وليبيا.. بينما نجح في كل من تونس ومصر.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.