عبد العزيز حسين الصاوي

من المقولات المحببة لدي أغلبية السودانيين المشتغلين بالعمل العام كتابة و/أو حركة تلك التي مفادها إننا سبقنا الربيع العربي مرتين وبأميال وفراسخ، الاولي قبل نصف قرن بأسقاط الدكتاتورية الاولي والثانية قبل ربع قرن بأسقاط الدكتاتورية الثانية. علي أن ذلك ليس إلا من قبيل 

هذا الاسم الذي سنسمعه كثيرا في مقبل الايام، مدويا بصوت يخترق أسوار القمع الدكتاتوري ، صاحبه كاتب ايضا، بما يضفي علي آرائه أهمية قصوي لفهم مسار الانتفاضة الثالثة نحو حكم برلماني في تاريخ السودان الحديث. المقالان الاول والثاني بعنوان "تأملات في جدلية التغيير " 

التعريف الدارج لمعنى الإنجاز الاستقلالى بكونه الإعمار الاقتصادي- الاجتماعي،قاصر .. تجارب البشرية المعاصرة تفيد بأنه بأنه يتضمن شرط وجود القوى ذات التكوين الديموقراطي.

قبل عام، نوفمبر 2006، تنادي عدد من المثقفين العرب لتثبيت تاريخ ميلاد الفنانة اللبنانيه فيروز الذي يحين في 21 من هذا الشهر عيدا قوميا وذلك بمناسبة عيد ميلادها السبعون. الي هذا الحد بلغ الاجماع علي خصوصية مكانتها في المشهد الغنائي العربي. والحق ان فيروز ضمن

موضوع خوض الانتخابات من عدمه الذي أثاره ( بدون ألقاب ) السر سيد احمد وعقب عليه مطولا كل من النور حمد والباقر العفيف، اجتذب الي ساحة النقاش عددا خر من مثقفينا ( صديق الزيلعي، صديق محيسي، ضو البيت وغيرهم )، ينم عن قدر كبير من الخزين الثقافي والمعرفي