عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أصدقائي وصديقاتي .. أحبائي وقرائي الكرام جميعاً :

ها أنا أعود اليكم هذه المرة ماداً يدي لمصافحة كل فرد منكم لأقول :
رد الله غربة كل بعيد منكم عن وطننا المختطف منذ أكثر من ربع قرن من هذا
الزمان الأغبر .
ثم أحني هامتي اجلالاً لكل من حقق منكم ذاته في الغربة أو حقق انجازاً
.. ولكل من حالت ظروفه دون أن يحقق شيئا ولكنه لا يزال يصارع ..
وأطلب منكم جميعاً نشر هذه الدعوة – الصرخة على أوسع نطاق ممكن وعبر كافة
الوسائل المتاحة لكل منكم :
نفرة كبرى في جنيف لجميع اللاجئين السودانيين في أوروبا
أحبتي الكرام جميعاً
سلام وتحايا بلا حدود ... وبعد :
الجمعة المباركة 23 / 9 / 2016 .. في تمام الساعة 12 ظهرا بتوقيت جنيف .
دعوة في زمان الانبطاح وبوجه من تاجروا بدمائنا طوال سنوات الانقاذ
العجاف .. انها دعوة لنفرة كبرى ( وقفة جماعية ضخمة أمام مقر الأمم
المتحدة في جنيف لكل من يستطيع الوصول الى هناك وذلك في ذكرى تلك المجزرة
التي صاحبت انتفاضة سبتمير المجيدة 2013 والتي راح ضحيتها أكثر من 200
من شبابنا وشاباتنا وطلاب وطالباتنا ).. أنها دعوة نطلقها لجميع اللاجئين
السودانيين في أنحاء أوروبا .. القارة التي أضحت ملجأ وملاذاً لكثير ممن
لفظتهم عصابة الانقاذ ورمت بهم في دروب الهجرة القسرية .. أعرف المئات
منهم يعيشون اليوم حياة الذل والهوان بمن فيهم عائلات بأطفالهم وهم (
مرميون ) في معسكرات لسنوات وليست شهوراً أو أياماً .. وذلك بالعديد من
دول هذه القارة العجوز مثل : الدنمارك والسويد والنرويج وهولندا
وألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها من المنظومة الأوربية فضلاً عن
اسرائيل ذاتها وتونس وحتى ماليزيا ( قبلة الكثير من كيزان السودان اليوم
!!) .
انها وقفة بمثابة صرخة عالية في زمان صمت معارضتنا التعيسة وفي وجه تلك
الدول التي تخلت عن شعبنا المقهور وراحت تبحث لها عن وسيلة لترقيع منظومة
النظام الاسلاموي المنبطح في الخرطوم لتحقيق مصالحها الذاتية .. وقفة
لاسماع صوتنا في البرية وحتى لا تضيع القضية ( الجنائية وجرائم الابادة
الجماعية وجرائم ضد الانسانية اضافة الى الفساد المالي والاخلاقي والموت
المجاني لأهلنا الغلابة في جبال النوبة وجنوب كردفان و النيل الازرق
وغيرها .. لذا نرجو أن تكون وقفة بحجم تلك الجرائم وتلك المطالب العادلة
لنا في عالم متوحش أضحت مصالحه فوق كل شيئ حتى لو كان ذلك ( الشيئ ) هو
جماجم الأبرياء .
أخوانكم الأفاضل – من لاجئين ومقيمين في جنيف- شرعوا هناك بالفعل - ومنذ
أن اتصلت بهم – شرعوا في التحضير لذلك اليوم .
فلا تتخلف أخي اللاجئ وأختي اللاجئة عن الموعد ..مع تحياتي لكافة لاجيئ
السودان في كل أنحاء أوروبا .
ورد الله غربتنا وغربتكم جميعاً .. واعادكم الى حضن الوطن سالمين غانمين
أخوكم أبداً : خضرعطا المنان