عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ملحوظة هامة : كان من المقرر ان انشر هذا المقال قبل اعلان اطلاق سراحه اي يوم السبت 12 – 3 – 2016 ولكن تأخرلظروف خاصة والمهم انني سعيد - كما الكثيرون - بخبر الافراج عنه كما تأكد الان :   و المؤكد أيضا انني كنت على علم بالامر منذ نهار الثلاثاء المصادف 8 - - 3- 2016 ولكن مصدري - وهو صديق مشترك - اكد لي بانهم يتحفظون على نشره لأن الافراج قد تم بشروط منها عدم الادلاء باي تصريحات من جانب وليد أو أسرته والا يعمل بالمللكة وأن يغادرها ( وبالطبع الى الولايات المتحدة ) .. هذا ماوجب التنويه اليه .


عموما : هذا هو مقالي الحادي عشر بشأن اعتقال صديقي وليد الحسن – الراكوبة .. والعنوان هنا هو – في الواقع - وصف للحالة التي سادت خلال الاسبوع المنصرم .. وربما – أقول ربما - تكون تلك الحالة هي صدى لمقالي الماضي بتاريخ في 2 – 3 – 2016 : ( وليد الحسين .. هل في طريقه الآن نحو الحرية ؟ ).. اذ بعده بثلاثة أيام فقط - اي في 5 - 3 – 2016 تأكد بالفعل خبروصول أسرته الى الولايات المتحدة .
أما في مايتعلق بالأخ وليد نفسه فقد سارت الأسافيرالاسبوع الماضي – باستثناء الراكوبة التي هو أحد أهم فرسانها - بخبر اطلاق سراحه من معتقله السعودي اعتماداً على خبر مقتضب ورد في صحيفة انقاذية تسمى ( التغيير ) وذلك بتاريخ 10 – 3 – 2016 !.
وأصدقكم القول بأن فرحة عارمة قد عمت الجميع وأنا منهم بالطبع .. وفي مقابل ذلك ازدحم بريدي الاليكتروني والخاص بصفحتي على الفيس فضلاً عن الاتصالات الهاتفية بين مصدق ومكذب ومستفسر .. وشكل ذلك انعكاساً لاهتمام كبير من هؤلاء الاخوة الكرام ولما ضجّت به الأسافير من حالة التأرجح بين الحالات الثلاث : مصدق .. ومكذب .. ومستفسر !.
وفي نفس ذلك اليوم ( 10- 3- 2016) كنت قد كتبت على صفحتي في الفيس ولبعض الجهات التي اتشرف بعضويتها أن الخبر غير مؤكد حتى اللحظة متمنياً صحته وذلك على بناءاً على معطيات لدي جعلتني متفائلاً ومختاراً لعنوان هذا المقال وهو أن وليد هو حر طليق وفقاً لاحساسي الخاص ولقناعتي التي ظللت أرددها في جميع مقالاتي منذ أول يوم خرج فيه خبر اعتقاله للعلن في 2 – 9 – 2015 ولايماني العميق وقراءتي للقضية برمتها ببراءة هذا الوليد من كل ما نسبته اليه قطعان الأمن الانقاذي خاصة وأن سماح أشقائنا في المملكة العربية السعودية لأسرته الكريمة بالمغادرة الى بلا العم سام كان أول تلك المعطيات عندي وتأكيد لتلك البراءة والا لما كان هناك سبب منطقي وواقعي لهذه الخطوة من جانب أشقائنا في المملكة ولأرسلوها الى بلدها السودان مثلما كان يمكن أن يفعلوا مع وليد كما كان يريد أو يتمنى جهاز الأمن السوداني .. وعلى الجانب الآخر لو آن وليد غيربرئ بالفعل وتأكد من ذلك أشقاؤنا الكرام في المملكة لتم تقديمه للقضاء ومحاكمته .
الشاهد انني حينما تحدثت الى مسؤولي المنظمة التي اتمتع بعضويتها ( امنستي انترناشيونال ) ولديها تفاصيل القضية أكدوا لي بأنهم لا يودون الخوض في جدل مصدره صحيفة تابعة لنظام مطعون في مصداقيته وتتناقله الأسافير دون دليل ملموس حتى لا يقدح ذلك في صدقيتها كمنظمة دولية وانها ستظل – مثلي – تتابع القضية للحصول على حقيقة الأمر .
وبظني شخصياً - ووفقا لما ذكرته هنا - فأنا أكاد أجزم أن صديقي وليد الحسين هوالآن حر طليق وغير حر .. بمعني انني – بحكم متابعتي اللصيقة للقضية – أراه بريئاً تماماً حتى وهو قابع في معتقله .. ومن البدهيات ان البراءة تترتب عليها حريته التي أكاد الآن أحسها وأراها عياناً أمامي وأراه وهو في طريقه للحاق بأفراد أسرته الكريمة التي تنتظره بفارغ الصبرهناك رغم أن مصدري لا يكاد يجزم بصحة خبر اطلاق سراحه وربما لأسباب قد أراها من جانبي – كصحفي وكأي قارئ متابع - منطقية ومقبولة .. وسنظل – أنا وكثيرون غيري - في انتظار الخبر السار وهو وصول الأخ وليد الى الولايات المتحدة .. وهو ما أراه حادثاً الآن .. ويكون الفضل في ذلك لله من قبل ومن بعد