عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



أعادت قضية الناشطة  (أميرة عثمان حامد) المتهمة بارتداء ( زي فاضح !!) ومثولها أمام ما يعرف بـ ( محكمة ا لنظام العام ) أعادت للأذهان (قصة بنطلون) الزميلة المهاجرة قسرا ( لبنى احمد حسين) .. كما كشفت عن تلك العقلية المريضة لدى ( اخوان الشياطين !!) وما يتمعتون به من ذهنية لجوجة ذات تركيبة محيرة تقوم على رفض الآخر وعدم الاعتراف به .. ولكن الأهم – في سياق موضوعنا هنا – هو أن تلك الذهنية المهترئة تتلذذ –  كما هو واضح من سلوك وتصرفات تلك الجماعة – باهانة المراة والاستمتاع باذلالها والانتشاء عبر شعور ضبابي كاذب يملأ أصحاب هذه العقلية وتلك الذهنية المعطوبة برجولة كاذبة وذكورية كسيحة وفحولة مضعضعة وقدسية عرجاء يضفونها على أنفسهم لينزلوها على فراشة وديعة ونسمة رقيقة وبحر حنان فياض وعاطفة متدفقة  وهي المرأة .. مما أوجد وضعا سياسيا وأخلاقيا مأساويا يقوم على ملاحقة  النساء وجعلهن همهم الأكبر – كأنما السودان لم يعد فيه من مشكلات سوى ( طرحة  !!) .. بل صارت المرأة هي عقدتهم الكبرى .. حيث الواحدة منهن – في عرفهم ودينهم المشوه وعقيدتهم الكسيحة وفهم العاطل – اما زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة أو حتى خامسة ( سرا !!!) أو طفلة في التاسعة أسوة بالسيدة عائشة المفترى عليها .. لا فرق عندهم بين أي واحدة منهن .. فالمطلوب – في نهاية المطاف – لدى كل واحد منهم هو اشباع شهوته العمياء  وارضاء غريزته الحيوانية وجعل تلك المراة مجرد وعاء لافراغ هذه  الشهوة  أو تلك الغريزة .. وهو سلوك حيواني بامتياز ولكنه يحقق له ذاته ويرضي طموحاته في هذه الحياة .. وهي طموحات تقوم على قاعدة ذهبية لديهم وهي : ( أعمل لدنياك كأن تعيش أبدا وأنسى آخرتك فتلك بيد الله !!!) .
هؤلاء هم الاخوان ( خلفاء الله في الأرض ومفوضو ذاته الالهية  ووكلاؤه الدائمون !!) .. وتلك هي شريعتهم (الاسلامية !!) التي طالما رقصوا على أنغامها طويلا وصدعوا رؤوسنا بها على مدى ربع قرن من الزمان .
فما يسمونه بــ ( قانون النظام العام ) ما هو الا بدعة اخوانية وصناعة سودانية خالصة .. حيث كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .. وهي البدعة التي بنى عليها ( اخوانهم الكرام وشركاؤهم في الذهنية و العقلية ) في مصر وسوريا ما بات مشهورا بـ ( نكاح الجهاد !!) كما جرى في (رابعة العدوية ) والقرى والاودية التي يسيطر عليها من ينتمون للمعارضة  السورية زورا وبهتانا من أصحاب اللحي  الكثة والوجوه المضيئة وضوءا ورفقاء (جبريل) في حلهم وترحالهم !!!.
ولأن تلك هي المراة في حياتهم .. فالواحد منا لا يملك الا أن ينحني – تحية واجلالا - لهؤلاء الأخوات الفضليات ممن اثبتن أنهن أكثر منهم تحملا وبسالة وأعظم منهم شرفا وكبرياء وأقوى شكيمة وعزيمة وأفضل منهم خلقا وأكرم منهم موضعا .. والأهم هنا هو أنهن أكثر منهم جميعا رجولة وشموخا !!!.

فالتحية – ختاما – لجميع اخواتي اللائي تعرضن لأي تعسف أو اذلال أو اهانة تحت مظلة قانونهم الكسيح ( النظام العام ) .. والتحية خاصة للأخت ( أميرة عثمان حامد) التي أبت الا أن تسير على درب زميلتنا (لبنى) .. والاثنتان عملتا معا على تعرية ( اخوان الشياطين!!)  قبل غيرهن .