عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كلمة لابد منها ( والشيئ بالشيئ يذكر ) :
يقول زعيم قوى الاجماع الوطني وأمين عام اتحاد المحامين العرب السابق الأستاذ (فاروق أبوعيسى ) والموجود حاليا في رحلة استشفاء بالقاهرة : ( ان الصادق يظل صديقنا ونحترمه كثيرا ونحترم خياراته ويجب أن نصبر عليه ونتوسم الخير فيه ) .. جاء ذلك حينما سالته عن رأيه في ما يقوم به ( ابن المهدي ) من تخذيل مبين واحباط فاضح للمعارضة ومغازلة مكشوفة لنظام الاسلامويين الانقلابي في السودان .
******************
المهدي يسقط نظام الانقاذ بالتوقيعات !! يا لها من عبقرية أفحم بها حتى فطاحلة النظام وجلاوزته !!

بالعودة لموضوعنا .. فان (الصادق المهدي) صاحب أشهر تخريجات وابلغ تعبيرات ..... وهلمجرا .. خرج علينا اليوم بواحدة من تخريجاته التاريخية اسماها ( منشور رمضان 1434 هـ ) وفي سياحة سريعة عبر سطورها - والرجل يملك مقدرة يحسد عليها في الاسهاب والاطناب ولو في حديث عن بورة الفتيات او ختانهن او تقديم متعلقاته الشخصية عملا للخير !!- وجدتها – ما شاء الله – مليئة بالمواعظ الرمضانية لكل (الأحباب) وبالطبع لا ندري عن أي (احباب) يتحدث الرجل !! .. وفيها يطالب ( الأحباب ) بحفظ صومهم في الظاهر والباطن كما ورد في (منشور الصيام للامام المهدي عليه السلام ) الذي حدد تلك (المطالبات الستة ) بالآتي وباختصار : ( غض البصر , حفظ اللسان من الهذبان ,كف السمع عن الاصغاء للكذب والنميمة , كف بقية الجوارح عن الآثام , عدم الاكثار من الطعام عند الافطار , ثم أخيرا أن يكون قلبه عند الافطار مضطربا بين الخوف والرجاء) .. وشدد ( االامام .. ابن المهدي الهمام ) على أن الصوم مدرسة الصبر وان الامتناع عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر وحتي مغيب الشمس وحده لا يكفي لقبول الصيام .. مطالبا (الأحباب ) في هذا الشهر المبارك بالكف عن المنكرات والخبائث جميعا .. و حث (الأحباب ) على ا لالتزام باخراج الزكاة نهاية رمضان .. ونوه الى ان الصوم يسقط عن المرأة الحائض والنفساء !!.. يا سبحان الله .
الشاهد أن ( الامام الحبيب !!!) وقبل أن يعرج بنا على (المحنة الكبيرة التي تواجهها الأمة الاسلامية والعربية ) وينهي هذه المواعظ التي يعلمها من هو في سنة ابتدائي تذكر - أخيرا- انه يعيش في وطن منكوب يتخبط في ازمة لا مثيل لها في تاريخه تحت حكم اسلامويين أثبتت الايام اوأفعالهم انهم فرع للقاعدة ومولود شرعي للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين الذين ينتمي اليهم حاكم مصر المخلوع ( راجع رسالة أمير امارة السودان الى أمير امارة مصر الوارده في موقع الراكوبة بتاريخ 9/7/2013 ) .
بعد أن تذكر كل ذلك .. خاطب ( الأحباب ) قائلا - وما أعظم وأقدس ما يقول : ( أيها الأحباب ..ان وطننا في خطر شديد ولا يصلح حاله الا قيام نظام جديد يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل .. وسوف نسعى لتحقيق ذلك بكل الوسائل ما عدا استخدام العنف والاستنصار بالخارج !!) .
ما أعظم ما قلت أيها ( الحبيب الأمام ) .. ولكنك لم تقل لنا أي خطر شديد في وطننا غيرك ؟؟ .. ولم تشرح لنا كيف ومتى ينصلح حال هذا الوطن ؟.. وأي نظام جديد تتحدث عنه ذلك الذي يحقق السلام العامل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل وانك تسعى لتحقيقه بكل الوسائل ما عدا استخدام العنف والاستنصار بالخارج ؟ .. ليتك ( أبها الامام الحبيب !!) تخبرنا عن تلك الوسائل التي تملكها عبقريتك التي جعلت منك في دنيا المعارضة ( مسمار جحا ) وحجر عثرة امام اي مسعى للتخلص من نظام يشارك في جرائمه المتواصلة اثنان من أبنائك ( الأحباب ) ؟ .. ثم توصينا بعدم العنف .. وهل الانقاذ تخلصت منك كزعيم منتخب في حفل زفاف ؟.. ثم من غيرك كان أول من استنصر بالخارج ( أبها الامام الحبيب )؟ .
ثم كانت فاكهة الختام في (كتاب مواعظه العظيمة) خبر يبشر( الأحباب ) بأنهم سيرتاحون من تخريجاته المتوالية التي أضحت حديث المجالس بأنه سيعتكف طوال شهر رمضان لكتابة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .. ويعتذر بشدة لكل (الأحباب ) عن عدم حضوره برامج رمضان المعتادة !!.
يعني – وباختصار شديد - من عمره الواقف عند حافة الثمانين سيرتاح منه شهرا واحدا فقط كل الشعب السوداني المسكين .. وليس( أحبابه ) وحدهم .