انها  حقا حادثة فريدة  .. ولكنها تكشف عن  نوع أخر من  المسؤولين عن بلد وشعب .
تقول  القصة  :  
في تغريدة له  على (تويتر)  طلب المواطن الاماراتي (عبيد جمعة ) من  وزير الخارجية الاماراتية (الشيخ عبد الله بن زايد)  بان يرسل له طائرة لأن امه مريضة بسلطنة عمان ويجب ان تسافر للامارات للعلاج .. فاستجاب الوزير لطلب  المواطن بإرسال طائرة خاصة  مع طاقم طبي بعد  أن أوضح هذا المواطن انه سبق وأن تحدث  مع  وزارة الخارجية الاماراتية حول الأمر .  
وبحسب ما جاء على (تويتر) فقد  دار الحوار التالي بين المواطن والوزير :
عبيد جمعة  : (مساء الخير طويل العمرعندنا حرمة  في المستشفى في عمان وحالتها صعبة جدا
مطلوب تحويلها  الى الامارات.. طائرة مع طاقم طبي .. كلمنا  الخارجية ) .
عبد الله بن زايد : ( تأمر  وفي الشوفة .. ربي يرزقها  الصحة والسلامة) .
وبعد عشرين دقيقة قام حساب "التغريدات الرسمية من مكتب وزير الخارجية الإماراتية" بالرد على المواطن:
"السلام عليكم أخ عبيد، أرجو منك إرسال رقم للتواصل على الخاص."
وبعد أن تم للمواطن (عبيد جمعة ) ما أراد  .. كتب شاكرا  (ابن زايد)  قائلا :
"الله يطول فى عمرك .. ودمت ذخرا وسند..
أمي تدعو لك بالخير .. وتشكرك على اهتمامك بها .. وتطلب منك الدعاء لها بالشفاء ..
والله يطول عمرك وعمر الشيوخ .. وانتم قادتنا اللي مالنا غيركم ... شكرًا".
ولقى رد (الشيخ عبدالله  ) إعجاب عدد مقدر من المغردين ..  وقال "حبيب العطار:  
"مب غريبه عليكم يا عيال زايد .. الله يحفظك ويديمك .. ويجعله في ميزان حسناتك .. يا رب العالمين".
انتهى .

أما أنا فقد وجدت نفسي ملزما بأن أقول  هنا :
(( هذه بعض  من ملامح شعب مضياف .. كريم .. مهذب .. وقور .. طيب .. خلوق .. عشت بينه نحو عشرة  أعوام طيبات ..  وكنا يومها 45 ألف سوداني هناك .
هؤلاءهم عيال حاكم تشرفت  بأن أكون واحدا ممن  عاشوا عصره  رحمه الله  .. انه الشيخ زايد  ..

وقد  سجلت شهادتي هناك في مقال كتبته  ليلة رحيله المفجع بعنوان : ( الشيخ زايد .. رحيل أمة )  .

مع تحياتي وسلامي  للجميع  
خضر عطا المنان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.