عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

( ديل مقاطيع ) جملة رددها نافع رداح الانقاذ في أكثر من مناسبة ضد من يقودون المعارضة داخل وخارج السودان ..  لذا كان مقالي السابق الذي ضاع في خضم الغبار الاسفيري بعنوان ( جمعة المقاطيع )  .. وقد تعددت الكتابات حول المسمى للتخلص من هذه العصابة الاسلاموية / الأخطبوطية / الانقلابية / الكريهة .. وما يؤسف له حقا  هو أن لا تنسيق بين كل الجهات التي تنادي بالتخلص من نظام الانقاذ .. وكنا نظن أن (الحملة القومية لاسقاط النظام ) كانت كافية بأن يلتف حولها الجميع لتكون الصوت الواحد المعبر عن حملة الخلاص .. فظهرت هناك أكثر من جهة وأكثر من جماعة وأكثر من ( بوست ) وتحت أكثر من شعار لذات الهدف .. مما أدى الى تشتت الجهود وضياع الهدف .. وقد كان اليوم المحدد هو 30/6 الذي يقف الان على الأبواب دون أن يلوح في الافق ما يبشر بانطلاقة تلك الحملة .. وهو أمر محزن حقا .
اذا كان هذا هو حالنا فكيف يراد لنا أن نقتلع نظاما مثل الا نقاذ ؟؟ وحتى أصحاب المواقع الاليكترونية المختلفة بدلا من أن يلتقطوا القفاز ويدعموا الفكرة ويبرزونها على واجهة مواقعهم تجاهلوها واعتبروها دعوة عابرة مثلها مثل أي دعوة سابقة .. وتعاملوا معها وكأنها (دعوة عشاء !!!!!.) .. أمر مؤسف .. والحقيقة أن أصحاب تلك المواقع لا يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والدور الذي كان يمكن أن يلعبونه مثلما فعل شباب مصر .. فعبر مواقعهم أقاموا ثورة كاملة الدسم واقتلعو نظاما ديكتاتوريا بغيضا ويصارعون اليوم لاسترداد ثورتهم من أنياب الاسلامويين الذي سرقوها بليل ودون وازع من ضمير أو ذرة من أخلاق .. فكانت (حركة تمرد) الفتية المبهرة .. وحتما لن يكون مرسي بعد ذلك التاريخ رئيسا لمصر .. اصرار يثير الاعجاب من هؤلاء الشباب الاشاوس .. وما سمعناه بالأمس من مرسي في قاعة المؤتمرات بالقاهرة هو بالفعل ( خطبة الوداع !!) .

فيا شباب السودان  .. يا أهل بلدي قاطبة .. أيها الأحبة جميعا .. يا معشر السودانيين في كل بقعة وقرية ومدينة .. إجعلوا من يوم 30 /6 هذا العام يوم ثورة عارمة وأضعوا بأنفسكم نهاية لعهد الظلام  .
فهل تنتظرون من ياتي من الخارج ليقوم بذلك ويقود ثورة نيابة عنكم ؟ وحتى متى ؟؟..   وهل البشير بأفضل من مرسي ؟ اذن لماذا يذهب من حكم عاما واحدا  ويبقى من نخر في عظم الوطن 25 عاما ؟ .                   
كفاية .. كفاية .. كفاية برطعة .. كفاية كذبا ونفاقا وافكا وتلاعبا بمصير وطن وأمة .