عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كلمة لابد منها :
ليست لأنني أدين فقط بحياتي للرجل ( اخراجي من براثن المخابرات المصرية عام 1997بسبب مقال في صحيفة القدس العربي حول حلايب ) ولكن انصافا له واحقاقا للحق ولأنه قامة قانونية سودانية استطاعت - وعلى مدى ثلاث دورات متتالية - ان ينال ثقة جميع رصفائه من المحامين والقانونيين العرب المنضوين تحت لواء (الامانة العامة لاتحاد المحامين العرب) ويتربع – بكل ثقة واحترام وثبات – على رأسها أمينا عاما وتاج فخار لكل سوداني يعرف قيمة هذا الوطن الذي يعبث به الانقاذيون اليوم .
ففيما لا يزال مسلسل العبث الانقاذي والتراجيديا  المضحكة / المبكية تتواصلان فوق خشبة المسرح العبثي المجنون في (سودان الانقاذ) تطل علينا من حين لآخر أصوات من القبور لتعلن عن نفسها وسط جو مشحون بالغبن والكراهية والفجور ومليئ بالطفيليات وجيوش من المغرر بهم والنفعيين والمعتوهين والمنكسرين نفسيا واجتماعيا .. ثم تصرخ – أي هذه الاصوات - في وجهنا لافتة الانظار اليها لتقول انها هنا وانها وحدها من يملك الحقيقة كاملة دون سواها وانها وصية علينا بتفويض الهي معلوم : ملبسا ومأكلا ومشربا وحركة وقعودا وقياما ورزقا وفقرا وغنى ... الخ.
والمناسبة هنا هو ما خرج به علينا (الاخوان المسلمون في السودان) يوم الثلاثاء المصادف 11 يوينو الجاري من تصريح ( خاص ) انفردت به صحيفة ( آخر لحظة ) ويحوي تحريضا صريحا  - لمن  لديه ملكة قراءة ما خلف السطور - ضد يقريقرتستضد أستاذنا الجليل ( فاروق ابوعيسي ) الذي يقف اليوم منافحا على رأس ( قوى الاجماع الوطني ) الساعي لاسقاط نظام الاسلامويين الانقلابي في الخرطوم رغم أنف (ود المهدي ) ومن لف لفه .
الخبر مرفق بصورة مراقبهم العام (  (الشيخ علي جاويش ) الذي ربما لم يسمع به الكثيرون من قبل .. وقد جاء في متن الخبر ما نصه : 
شن المراقب العام للإخوان المسلمين الشيخ علي جاويش هجوماً عنيفاً على معتنقي المذهب الشيعي وتحالف أحزاب المعارضة ووزير الخارجية الأمريكي السيناتور جون كيري واصفاً إياه بأنه رأس الرمح في مخطط المأسونية الرامي لتقسيم السودان وإطفاء جذوة نار الإسلام في أفريقيا لصالح توسع رقعة المسيحية في القارة.
وطالب جاويش في تصريح لـ(آخر لحظة) الحكومة بإعلان الجهاد وتجييش المسلمين وتسليحهم للدفاع عن العقيدة والوطن، مشيراً إلى أهمية كشف الطابور الخامس وقيادات المعارضة التي قال أن على رأسها فاروق ابو عيسى، مشيراً الى إنهم يعملون في الخفاء مع المتمردين وتعريتهم أمام الرأي العام من أجل تبصير الشعب السوداني بحجم الاستهداف الخطير الذي تتعرض له البلاد، مناشداً إياها بإطلاق يد العلماء والكتاب لتنوير الشعب بمخاطر التمدد الشيعي والمأسونية والمخطط الصهيوأمريكي الرامي لتقسيم البلاد إلى (5) دويلات، موضحاً أن المخطط قديم منذ العام 1948م إلا أن تنفيذه بدأ الآن في العام 2013م، لافتاً النظر إلى أنه يرتكز على (3) محاور ذكر منها إطلاق الفتن بين القبائل وتصدير الحرب بين الحكومة والمتمردين بأنها حرب دينية عنصرية بجانب دعم الجبهة الثورية بالعتاد والسلاح من أجل اقتلاع النظام بالقوة من سدة الحكم.ودعا جاويش الحكومة إلى مخاطبة الدول الإسلامية وعلى رأسها دولة مصر من أجل التنسيق للوقوف أمام المخطط الإسرائيلي في المنطقة، بجانب تحريك الشعوب من أجل الدفاع عن حريتها وعقيدتها الإسلامية.