عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نص الخبر الصحفي :
أعلن السيّد وائل بركات القائم بأعمال السفير المصري بالخرطوم،مساء / الأحد/ نتيجة الاستفتاء على "مسودة الدستور المصري الجديد" حيث بلغ عدد الموافقين –الذين قالوا "نعم" للدستور-249 صوتا،مقابل 4 أصوات "غير موافق".
وقال القائم بالأعمال المصري لسفارة المصرية بالخرطوم، إن عدد الأصوات التي شاركت في الاستفتاء على مسودة الدستور بالسودان بلغ 253 صوتا،من إجمالي عدد المقيدين في كشوف اللجنة العليا للانتخابات بالسودان والبالغ 1540 مواطنا، بنسبة مشاركة نحو 0516 %00 
وقد أجريت عملية الفرز بمقر السفارة المصرية بالخرطوم –عقب إنتهاء موعد التصويت في التاسعة من مساء الأحد، وقد استمرت عملية الاستفتاء على مشروع الدستور لمدة خمسة أيام.

تحليل الخير :
أولا: من الواضح جدا أن هناك مقاطعة لعملية التصويت على الدستور من غالبية المصريين الموجودين بالسودان ولهذا جاءت النتيجة ضعيفة ومخجلة ! 
ثانيا : يبدو  أن الذين صوتوا "بنعم" للتعديلات الدستورية هم من يعملون لدى الحكومة المصرية في مختلف الوظائف الحكومية بالسودان، فهذا العدد المصوت بنعم يناسب تماما حجم الوجود المصري الرسمي بالسودان.
ثالثا : إذا افترضنا أن الذين امتنعوا عن التصويت قد استجابوا لدعوة الإخوان الداعية  لمقاطعة التصويت فهذا يعني أن هناك معارضة مصرية قوية جدا في السودان.
رابعا : مقاطعة التصويت تعني واحد من اثنين: إما أن يكون الإخوان ما زالوا أقوياء بالرغم من الحملة الإعلامية الشرسة ضدهم، أو أن المعارضة المصرية  للسيسي ازدادت وازدادت ألوانها السياسية وذلك يعني في كلا الحالتين أن العاصفة ستهب على السيسي بعد الإنتهاء من عملية التصويت

وأخيرا نسأل الله لمصر والعالم العربي والإسلامي والأفريقي كل خير، و إن تمضي مصر في طريق بناء مستقبلها واستقرارها لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية بالعدل والاحسان والديمقراطية..