عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يقص علينا القرآن الكريم قصة سيدنا نوح (ص) فى دعوته لقومه قائلا :
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً } * { فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِيۤ إِلاَّ فِرَاراً } * { وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوۤاْ أَصَابِعَهُمْ فِيۤ آذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَٱسْتَكْبَرُواْ ٱسْتِكْبَاراً } { ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً } * { ثُمَّ إِنِّيۤ أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً } * { فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً } * { يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً }
وما يهمني في هذه القصة وما ينطبق على حالتي هو أسلوب الدعوة الذي أخذ سبيل الجهر والسر  معا وبالرغم من ذلك لم يستجب القوم لتلك الدعوة الكريمة!  وأنا والله قد أسررت للأخ الفاضل طارق الجزولي إسرارا ، ودعوته ليلا ونهارا، وسراً وها أنا أدعوه علانية لفتح باب النقاش والتعليقات حول المواضيع التي تكتب علّه يستجيب ويرضى!.  ولعل الأخ طارق قد أفزعته تلك التجربة التي جربها من قبل فقام بعض السفهاء يستخدمون أقزع الألفاظ والشتائم والصور فقرر الأخ طارق قفل "البلف"، و نسي الأخ طارق أن الصراع بين الخير والشر، وبين الحق والباطل، وبين الأدب وقلة الأدب ، ماض إلي يوم القيامة  ولن يجد الأخ طارق لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وبالتالي لن ينفع فيه قفل "البلف".
ونقول للأخ طارق إن فتح باب النقاش خيره أكثر بكثير من شره، وأن باب النقاش سينعش الموقع وإلا فسيموت الموقع عاجلا لأن مواقع أخرى الآن تنافسه ومعظم كتابها هم نفسهم كتاب سودانيال أو تخرجوا من مدرستها !  وشيء آخر يجب أن يأخذ في الإعتبار هو أن الكاتب عندما يكتب يكتب لهدف معيّن ويريد أن يرى تحقيق هذا الهدف في قرائه. فمن الكتاب من يكتب ليصحح مفاهيم سياسية ، وآخر مفاهيم فلسفية، وآخر مفاهيم لغوية، ......الخ. فكل هؤلاء الكتاب يحتاجون لمعرفة أثر مقالاتهم في الجمهور الذي يقصدونه، وهذه المعرفة لا تتم إلا بالتفاعل بين الكاتب والقارئ عبر المناقشات والمساجلات بما فيها الشتائم!!  والعداد الذي يعد عدد المتصفحين للمقالات لا يفيد بأي شيء بالنسبة للكاتب لأنه رقم صامت ونحن نحتاج لحرف ناطق.
وباختصار أدعو الأخ طارق جهارا أن يفتح "البلف" لتنساب التعليقات، وأرجو من جميع الكتاب والقراء وكمان "أمبيكي" أيضا الوقوف معي لتحقيق هذا الغرض. ولا يفوتني أن أشكر الأخ طارق الجزولى ومن معه على جهدهم وجهادهم ليظل هذا المنبر حيّا والرآية مرفوعة بالرغم من الصعوبات التي واجهتهم.