محمود عثمان رزق

في تعليقه على حادثة ضرب بروف بدري لبعض طالبات الاحفاد، كتب محمد محمود مقالا يدين فيه سلوك البروف قاسم بدري ويدافع فيه عن حقوق المرأة ويصحح فيه للبروف مفهوم الضرب الوارد في القرآن بانه محصور في الزوجة الناشز.

يعتبر دستور الولايات المتحدة الامريكية وثيقة قانونية علمانية تحترم كل الاديان وتحترم ايضاً من لا دين له. ووفقاً لهذا المبدأ فقد بُنيت قواعد المنافسة السياسية وقواعد إدارة شئون الدولة الداخلية والخارجية بعيداً عن الكنيسة والمسجد والمعابد اليهودية وجميع 

ونحن نستقبل ولادة دستورٍ جديدٍ للبلاد، أجد نفسي في مقامٍ التأصيل لمسألة من المسائل المهمة التي يجب الإلتفات والتأصيل لها لأنَّها تتعلق بكثير من الحقوق والواجبات التي يؤسس عليها الدستور ويؤسس لها أيضاً. هذه المسألة هي مسألة سن الرشد في الدستور الحديث، 

إنَّ الله يشهد أننا من قبل سنين طويلة جداً قد حذرنا في كتاباتنا ومناقشاتنا من سياسة دعم السلع ودعم الجنيه السوداني مقابل الدولار وبنات عمه، وقد قلنا رأينا هذا جهاراً وأسررنا به إسراراً فواجهنا بسببه عنتاً شديداً، وقلنا إنَّ هذه السياسة سياسة خرقاء ورثناها

حديث الآحاد هو أحد أنواع الأحاديث النبوية ويُعرَّف بأنَّه: "ما لم تتوفر فيه شروط الحديث المتواتر سواء أكان الراوي واحداً أو أكثر من واحد"، ولهذا إعتبره علماء أصول الفقه (وهوعلم الكليات والمقاصد والقواعد الفقهية) في كل المذاهب خبراً يفيد الظن ولا يفيد

- ألقته أمه في اليمِّ وهو رضيع. - إلتقطه آل فرعون وسموه موسى.
- رده الله لإمه لترضعه وتقر عينها.

هذه مقترحات قدمتها لإدارة شرطة المرور لتنظيم الحالة المتردية في شوارع السودان أحببت أن يطلع عليه الجميع ليشهدوا أنّ الرسالة قد وصلتهم فإن كانوا يجهلون الحلول فقد أريناهم الطريق حتى لا يكون هناك عذر لمعتذرٍ منهم فقد بلغ السيل الزوبى.