محمود عثمان رزق

لا شك أن التكنلوجيا الحديثة لعبت دوراً مهماً في فتح آفاقٍ شاسعةٍ من العلوم الإنسانية ومساراتٍ واسعةٍ من الخيال والمعرفة وأمدت الشباب برصيدٍ وافٍ من المعلومات التي تصل إلى الواحد منهم قبل أن يرتد إليه طرفه، وفي المقابل حملت هذه التكنلوجيا معها ثلة من القيم والمباديء المشتركة والأخلاق الجديدة التي تُلقح

واحدة من مشاكلنا في الجدل والمناظرات السياسية أننا لا نلجأ للأرقام لحسم القضايا الخلافية، وإنّما نلجأ للصراخ والتهويل أو التقليل بصورة معممة فنقول لك أنَّ الإقتصاد جيد أو منهار أو التعليم جيِّد أو منهار ...الخ. وللأسف حتى كبار المتعلمين والمثقفين والصحفيين والسياسيين

هل القرآن أمر بضرب الزوجات بسبب الخلافات الزوجية المعروفة؟ سؤال حيّر المسلمين منذ عهد طويل وسبب لهم حرجا مع أنفسهم ومع غيرهم!! سؤال يطرحه أعداء الاسلام بخبث في وجه المسلمين فلا يجد له المسلمون إجابة!! سؤال يكشف عن مفارقة بين رحمة الإسلام بالنساء 

بالرغم من بشاعة الحدث وعظمة الجرم إلا انّ فيه دروس وعبر للمسلمين يستفيدون منها الى يوم القيامة. ففي اليوم التاسع عشر من رمضان (19 رمضان) خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكرَّم وجهه ورضي عنه لصلاة الصبح من غير حرسٍ وقد كان في ظلام 

هذا بحث عن الاتجاهات الحديثة لصناعة دستورٍ دائمٍ في السودان يوفِّق بين مقاصد الإسلام العليا وتطور المجتمع الحديث. وقد قصدت به إزالة العراك والتنافر الآيديلوجي والسياسي في المجتمع السوداني الذي يحاط بنظام عالمي يتغير سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في كل لحظة. ولعل 

هذه القصيدة واحدة من مجموعة قصائد سودانية رمزية شكَّلت لغزاً أدبياً استعصى حله لقرنٍ من الزمان. وللحقيقة إنَّ القصائد الرمزية تُخيف الشُراح وتُرهِب النُقاد على السواء، ولهذا تمكثُ دهوراً وهي شريدةٌ لا يتعرض لعَقرِها أحدٌ وكأنَّها تنتظرُ شقيَّاً كصاحب الناقة الذي تعاطى

في تعليقه على حادثة ضرب بروف بدري لبعض طالبات الاحفاد، كتب محمد محمود مقالا يدين فيه سلوك البروف قاسم بدري ويدافع فيه عن حقوق المرأة ويصحح فيه للبروف مفهوم الضرب الوارد في القرآن بانه محصور في الزوجة الناشز.