محمود عثمان رزق

لا يوجد في كل دساتير السودان السابقة منذ عام 1953 وحتى دستور 2005 نصاً يمنع أو يبيح أصحاب الجنسيات المزدوجة من تولي المناصب السيادية والأمنية والعسكرية. وتفسير غياب نص كهذا في الدساتير السابقة يُعزى لعدم ظهور ظاهرة الجنسية المزدوجة أو لمحدودية من يحملونها آنذاك. ولكن في تسعينيات القرن الماضي بدأت ظاهرة إزدواج 

قبل أيام وقبل رجوع النت في السودان تداولت الأوساط السودانية خارج السودان مقطعاً لفيديو باللغة الأنجليزية وآخر مُعرَّب كتابة تتحدث فيه سيدة بريطانية تُدعى Clare Forestier تتبع لبرنامج اسمه There is No Clashعن مكان غرق فرعون، ومكان مصر القديمة، وأصل فرعون، وهل فرعون لقبا أو اسماً حقيقياً، وغيرها من القضايا التي 

إن وجود الإنسان يعتمد في الأساس على حريته "أنا حر فإذن أنا موجود" فالجسم المكبل بالقيود والقوانين الجائرة لا يستطيع أن يبدع ولا يستطيع أن يستمتع بالحياة أصلاً فهو في حكم المسجون. والروح المحاصرة لا تنطلق ولا تحلق في فضاء الخير والجمال وإنَّما تخلد للأرض متثاقلة تندب حظها التعيس في الوجود

لا شك أن التكنلوجيا الحديثة لعبت دوراً مهماً في فتح آفاقٍ شاسعةٍ من العلوم الإنسانية ومساراتٍ واسعةٍ من الخيال والمعرفة وأمدت الشباب برصيدٍ وافٍ من المعلومات التي تصل إلى الواحد منهم قبل أن يرتد إليه طرفه، وفي المقابل حملت هذه التكنلوجيا معها ثلة من القيم والمباديء المشتركة والأخلاق الجديدة التي تُلقح

واحدة من مشاكلنا في الجدل والمناظرات السياسية أننا لا نلجأ للأرقام لحسم القضايا الخلافية، وإنّما نلجأ للصراخ والتهويل أو التقليل بصورة معممة فنقول لك أنَّ الإقتصاد جيد أو منهار أو التعليم جيِّد أو منهار ...الخ. وللأسف حتى كبار المتعلمين والمثقفين والصحفيين والسياسيين

هل القرآن أمر بضرب الزوجات بسبب الخلافات الزوجية المعروفة؟ سؤال حيّر المسلمين منذ عهد طويل وسبب لهم حرجا مع أنفسهم ومع غيرهم!! سؤال يطرحه أعداء الاسلام بخبث في وجه المسلمين فلا يجد له المسلمون إجابة!! سؤال يكشف عن مفارقة بين رحمة الإسلام بالنساء 

بالرغم من بشاعة الحدث وعظمة الجرم إلا انّ فيه دروس وعبر للمسلمين يستفيدون منها الى يوم القيامة. ففي اليوم التاسع عشر من رمضان (19 رمضان) خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكرَّم وجهه ورضي عنه لصلاة الصبح من غير حرسٍ وقد كان في ظلام