عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر

حراك الاطباء من اجل تحسين بيئة ومناخ العمل والخدمة المقدمة للمريض كحق مسئولة عنها الحكومة في ظل هذا النظام بدات منذ ديسمبر ١٩٨٩م ووقتها كانت نتيجته المحاكمة والحكم بإعدام بروف مامون محمد حسين 

ولكن ارادة الله باقية مادامت في العمر بقية من اجل لانه لم يحن وقته بعد

قامت الحكومة بحظر نشاط كل النقابات ومن ضمنها نقابة اطباء السودان وجاءت بقانون جديد الا وهو قانون نقابة المنشاة المرفوض من كل النقابات،
و فيما يختص بالصحة فان نقابة المنشاة تشمل جميع العاملين فيها من الغفير وحتي الوكيل رغما عن أن كل فئة منهم لها اهتماماتها وطموحاتها المختلفة وكل ذلك كان بغرض تدجين الاطباء والتحكم في نقابتهم وتصفيتها وتشتيتهم
ثم ظهر قانون ما يسمي بالاتحادات المهنية وجاء الدور علي الاطباء فتم تعيين اتحاد الاطباء والذي يعتبر اتحاد مهني بحت ليست له ادني علاقة مع مطالب الاطباء الا بالقدر اليسير لم ترقي لاقناع الاطباء منذ انشائه والي يومنا هذا ولم يشارك الاطباء في انتخاباته ولا دعمه بل يعتبرونه جسم حكومي بحت وليس له ادني علاقة مع الاطباء وفي زمن ما جاء تعيينه عبر امر صادر من قطاع الصحة بالمؤتمر الوطني والادهي والامر أن امر التعيين سمي حتي المكاتب من رئيس وامين عام،
كتبنا عدة مقالات منتقدين اداء اتحاد الاطباء وكانت لنا اراء طرحناها علي رئيسه الاسبق ،،وفي دورة ٢٠١٠م ___٢٠١٥م كنت عضو في اتحاد الاطباء فراينا كيف يدار وعاصرنا اضراب الاطباء في ٢٠١٠ و٢٠١١ ودور الجمعية الطبية السودانية في الحل مع لجان من كرام المواطنين بينهم استاذ الاجيال محجوب محمد صالح وبروف غندور بصفته رئيس اتحاد عمال السودان ونخبة من الحادبين علي الصحة والمواطن والوطن وكان لدور استاذ عبد الله تيه وزير الصحة الاتحادي وتابيتا بطرس ود كمال عبد القادر ود حسب الرسول بابكر اكبر الاثر في نزع فتيل الاشتعال كما أن حصافة وعقلانية لجنة د الابوابي كان لها بصمات واضحة في رفع الاضراب لانهم حكماء كانوا يهدفون لاصلاح الخدمات الصحية من حيث التعليم الطبي والتدريب والخدمة وحقوق المرضي والاطباء والوطن،
ظلت المشاكل في الخدمات الصحية من جميع اوجهها هي المشاكل بل تفاقمت بعد قرار الايلولة وبداية تجفيف مستشفي الخرطوم التعليمي وجعفر ابنعوف والوقفات الاحتجاجية ضد سياسة وزارة الصحة ولاية الخرطوم لدرجة أن نقابة المهن الصحية بمستشفي الخرطوم التعليمي وفي زيارة السيد النائب الاول لرئيس الجمهورية الفريق ركن بكري حسن صالح. هتفت عضويتها ضد وزير الصحة الولائي :: استقيل يا ثقيل
ومع ذلك مازال التدهور يسير نحو الهاوية بخطي وخطوات متسارعة جدا وقد ياتي يوم ما لانجد صحة ولا عافية في القطاع العام بل كل شئ قد تحول الي القطاع الخاص تدريبا وتعليما وخدمة وهذا هو هدف المستثمرين الذين ادركنا انهم يستثمرون فوق صدور المرضي لان الصحة ليست من اولويات واهتمامات الحكومة.

اللجنة المركزية لاطباء السودان جاءت عبر مخاض عسير بعد أن تفاقمت مشاكل الصحة وتعرض الاطباء في كثير من مستشفيات السودان للعنف اللفظي والجسدي وصل حد اطلاق الرصاص في العنبر بمستشفي بحري التعليمي والتحرش الجنسي بحرايرنا الطبيبات بمستشفي امدرمان وطردهن من بعض الميزات وصولا الي فتح بلاغ القتل العمد ضد نواب امدرمان
وكانت ثورة اكتوبر ١٩٦٤م في عقل كل مواطن سوداني ارتباطا وثيقا ولصيقا بوجدان وضمير الشعب السوداني ضد الدكتاتورية
وكان اكتوبر ٢٠١٦م مرتبطا باذهان الاطباء باضراب شمل اكثر من ٨٠ مستشفي فكان نقطة تحول لانه اضراب مهني بحت يرنوا الي وضع الخدمات الصحية في طريقها الصحيح ارتقاءا وتطورا من اجل الوطن والمواطن حتي تعود الخدمات الصحية وقاية وتدريبا وتعليما وخدمة الي سابق عهدها الماسي الذي كان مضربا للمثل
تحدث كثيرون من. بعيونهم رمد ولا يرون الا في اتجاه واحد اهل الغرض ووصفوا الاضراب بانه سياسي تدعمه احزاب ولكنهم فشلوا في اثبات ذلك لان الاطباء عبر لجنتهم المركزية كانوا يتحركون فقط تحت اللابكوت الابيض صفاء سيرة وسريرة وكل له حزبه ورؤيته السياسية واقنعوا حتي بعض القيادات السياسية والراي العام والاعلام والمواطنين بان اضرابهم مهني بحت ليس له اي صبغة سياسية اطلاقا

مازال الطبيب السوداني يشكل عنصرا اساسيا ومحورا لا يستغني عنه في السعودية والخليج والمملكة المتحده كفاءة وخبرة ومقدرة واخلاق ورسالة مهنة امنوا بها رضعوا من ثديها وفطموا عليها فكانوا كلهم جميعا مثل الثريا اطباء وطني.

كان اضراب اكتوبر ٢٠١٦م وما تبعه من توجيهات للسيد نائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو محمد عبد الرحمن وبعد الاجتماع التاريخي الذي شمل اعضاء اللجنة المركزية لاطباء السودان مع كوكبة من اساتذتهم البروفات قادة العمل الطبي وقيادة المجلس الطبي ووزارة الصحة الاتحادية ؛ فكانت توجيهات سيادته بعد تبنيه لمذكرة اللجنة المدعومة من كل الاطباء والجمعية الطبية السودانية بما في ذلك توقيع رئيس اتحاد اطباء السودان والأمين العام للجمعية الطبية السودانية، ولكن تعثرت تنفيذ توجيهات السيد نائب رئيس الجمهورية لاسباب نقول أن بعضهم لم يكن اطلاقا مع الاصلاح بل يؤدون أن يقودوا الاطباء الي مستنقع اسن هدفهم تشتيت للاطباء ووحدتهم وايعاز للسلطة بان هؤلاء الاطباء تقودهم جهات سياسية لها غرض ،فكان الاضراب المبرمج، ثم دخول مركز الخرطوم للتدريب وتذمر الاطباء عن هذه الخطوة وصولا الي اضرابات نواب بعض التخصصات.

نهاية المطاف بحسب ما ورد في الصحف والاسافير من شكوي تقدم بها اتحاد اطباء السودان ضد اللجنة المركزية لاطباء السودان واعتقال الرئيس السابق والحالي ونفي رئيس الاتحاد ذلك ولكن محامي الاطباء بحسب الصحف اكدوا أن البلاغ مدون من قبل الاتحاد
ضد اللجنة والحمد لله افرج عن د حسن كرار ونتمي أن يتم الافراج عن د محمد يس
نقول أن اللجنة المركزية لاطباء السودان قد جاءت عبر شرعية لم تتوفر لاتحاد اطباء السودان الذي لم ياتي عبر انتخابات حرة نزيهة شفافة وهنا مربط الفرس
نعم الاتحاد محمي بواسطة قانون فرضته الحكومة فرضا علي الاطباء، وكذلك قانون نقابة المنشاة ايضا مفروض علي الاطباء ولهذا هم غير منضوين لا لاتحاد الاطباء ولا لنقابة المهن الصحية بل يعتبرونها لا تمثلهم ،

أن شرعية لجنة الاطباء المركزية جاءت عبر رغبة شخصية لا يشكك فيها احد من جميع الاطباء داخل وخارج السودان بان اللجنة تمثلهم والاتحاد لا يمثلهم بل الغالبية تؤمن بان الاتحاد هو العدو الاول للاطباء
والان ما يؤكد ذلك بلاغ الاتحاد ضد عضويته
اللجنة المركزية طالبت بتحسين بيئة ومناخ العمل والتدريب وحماية الطبيب ومجانية علاج الطوارئ والقيصريات ومجانية علاج الاطفال اقل من خمسة سنوات ومجانية علاج الفقراء والمساكين والمعدمين
والتوزيع العادل للخدمات في كل السودان،وطالبوا بتحسين التدريب للطبيب وتهيئة بيئة ومناخ العمل في كل المستشفيات،
لجنة هذا هدفها مرتبط بهموم رسالتهم وهموم الوطن والمواطن والصحة تطورها وتقدمها ونموها
ونهاية المطاف يكون جزاء قادتها الاعتقال بسبب فتح بلاغ من اتحاد اطباء السودان؟؟؟؟!!!نتعجب ونتساءل ونقول ان الاطباء اليوم ربما كلهم جميعا مصطفون خلف اللجنة لمهنيتها وصدقية توجهها ألا من كان له غرض سياسي اومرض
لجنة تنادي بكل ذلك ويقال انها تهدم الامن القومي الصحي بحسب بلاغ الاتحاد؟؟ان لم تكن مثل هذه اللجنة تتبني مواقف اصلاحية والتي تصب في مصلحة وسياسة حتي الحزب الحاكم الذي اصلا يعلن انه جاء لخدمة المواطن والوطن، حتي السيد رئيس الجمهورية اصدر قرارا بتعيين جميع الاطباء واوصي بالرجوع للكشف الموحد لتنقلات الاطباء، ومع ذلك ياتي الاتحاد بحسب الاعلام بفتح بلاغ ضد عضويته وضد سياسة حتي رئيس الجمهورية،!! هل يعقل ذلك؟؟؟
اتحاد اطباء السودان نفي انه تقدم ببلاغ ولكن كان يكون اكرم له أن جاء ذلك النفي عبر مؤتمر صحفي محضور
بواسطة كل اجهزة الاعلام مقروء ومرءيي ومسموع وان يصدر مثل ذاك النفي عبر بيان في اوراق رسمية تحمل لوقو الاتحاد وممهورة بواسطة رئيسه تاريخا وزمانا ، بل وان يسارع الاتحاد لتقصي الحقائق وفتح بلاغ ضد من قام بهذا البلاغ المدسوس أن كان فعلا مدسوس حتي تبين الحقيقة للشعب السوداني وحتي أن فعل الاتحاد ذلك وقام بالنفي
فان الاثار التي تركها ذلك البلاغ واعتقال الاطباء علي اثره ستظل عالقة باذهانهم الي يوم يبعثون
وغلطة الشاطر ليست بمائة بل بترليون واثارها التدميرية تسونامي علي الصحة التي أدخلت العناية المكثفة ولن تخرج منها الا محمولة علي اربع سبيل الاولين والاخرين، فهل يدرك اتحاد الاطباء ذلك؟؟وهل يدرك المسئول ذلك ويقر ويعترف بان قادة الصحة هم ابعد ما يكونون عن مصلحة الوطن والمواطن مهما كانوا اهل ولاء وتمكين ومصارين بيض،
لان الشريعة لها بالظاهر ومانراه اليوم هو ربما تدمير منظم للصحة في قمة مؤسساتها العامة ليخلو الميدان للخاصة...
ان الاطباء هم جنود اللجنة المركزية لاطباء السودان ياتمرون بامرها والان بعد هذا البلاغ فقد تباعدت المسافة التي كانت اصلا بعيدة في زحل بين الاتحاد والاطباء ولن تعود اي علاقة بينهم مالم يتم تشكيل نقابة اطباء السودان لتقوم بدورها الريادي ليس في الصحة فقط ولكن كجزء من هذ الشعب الابي.
نقول لاخوتنا اتحاد الاطباء انتم اطباء رسل انسانية وملايكة رحمة
وانتم انتم اطباء بغض النظر عن ولايكم الحزبي والسياسي فعليكم الاصطفاف مغ الاطباء فلن تندموا ابدا ونكرر لن تندموا ابدا فالسياسة قصيرة الامد ولكن ستظلون اطباء الي يوم تبعثون فكونوا مع زملائكم
في السراء والضراء ولن تخسروا ابدا ان خلصت النوايا.

نقول للجنة المركزية لاطباء السودان
أن هذا الاعتقال لن يزيدكم الا ثقة بسليم موقفكم وانكم انتم جزء من هذا الوطن ارضا وشعبا لانكم قد تجردتم لخدمته في وقت تقاعس فيه بروفات ولاذوا بالصمت الرهيب صمت اهل القبور؟؟
أن المجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية مازال دوره رائدا في العملية التدريبية بغض النظر عن ما يحاك ضده من بعض ذوي الغرض والمصالح الشخصية وان كانوا بروفات ،ففي قرارة نفسهم يريدون تحجيمه وسلب سلطاته وواجباته ومهامه وتحويلها الي مصالحهم الخاصة لانهم لا يفكرون الا في ذواتهم الفانية من اجل جمع المال والذهب والفضة ولا يهمهم الشعب ولا الوطن ولا المواطن ولا خدماته العامة
علي مجلس التخصصات أن يتخذ من المواقف ما يعيد له هيبته
وعلي بناتنا وابنائنا النواب أن يدركوا أن هنالك ضعاف نفوس واهل غرض
يهدفون لتشويه صورة المجلس امام القيادة السياسية وان هنالك من يعمل علي تشتيت وحدة الاطباء فهذا طعم فهل انتم مدركوه اليوم قبل فوات الاوان.؟؟

علي كل الحادبين علي مصلحة الوطن والمواطن وصحته أن يلتفوا حول المجلس وحول اللجنة المركزية لاطباء السودان
لا بديل لنقابة اطباء السودان
الا نقابة اطباء السودان
الطبيب هو الحكيم
ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا
والله الموفق