بسم الله الرحمن الحيم

وجهة نظر

 

لا يخفي عليكم وانتم جزء من هذا الوطن والمجتمع وكل منا لديه أحد أفراد أسرته او جيرانه او من فريقه او قريته لديه علاقة مباشرة بالتوظيف في الصحة او لديه مريض شفاه الله

تلاحظون تدني الخدمة المقدمة للمريض وتدهورها اليومي بصورة مذهلة

وخلو المؤسسات الصحية من أبسط الإمكانيات التي تساعد المريض حتي في العاصمة القومية

فكيف الأقاليم ومناطق النزاعات والحروب

الهجرة القسرية للأطباء والكوادر افرغت المؤسسات العلاجية منهم

فصار الطبيب يعمل ربما لفترة 24ساعة دون انقطاع وقد تزيد

وهو يعمل في بيئة سيئة جدا تنعدم فيها أبسط معينات العمل ومعجنات علاج الطوارئ والأدوية المنفذة للحياة

هل يعقل ان تنعدم الإسعافات في كل المستشفيات ولا تأتي إلا بالمقابل

هل يعقل ان تنعدم غرف العناية المكثفة وأن وجدت فهي لا تقل عن خمسة الف يوميا وفي الخاص

هل يعقل مستشفيات تعليمية تنعدم فيها أجهزة مساعدة للتشخيص

مثل الرنين المغنطيسي والاسعة القطعية وااموجات الصوتية

هل يعقل مستشفيات تعليمية تنعدم فيها حتي الكوادر من أطباء ومساعدين وتقنيين ومن يعمل فيها يعملون بنظام التعاقد والمقطوعية

الفارق كبير جدا بين العدد المفروض تواجده والموجود فعليا علي أرض الواقع

أنها أسوأ بيئة ومناخ عمل في العالم

يدفع تمنها الطبيب والكوادر والمريض

حتي المقابل المادي صفر كبير

هل تصدقون ان النائب يتخصص علي حسابه ويعمل ذي الماكوك لاراحة بدنية ولا مادية ولا جوب ساتيسفاكشن

هل تصدقون انو بد وهو حافز نهاية الشهر 500جنيه فقط

الخدامة في البيت مرت لا ربما يصل 2000جنيه مرتاحة ماكلة وشاربة ومستحمية ومتنضفة ونايمة وماعليها اي مسيولية اجتماعية ولا اسرية ولا كفيت ولا تحرش جنسي ولا ضرب رصاص ولا بلاغ القتل العمد

والنائب ا لنبطشي دا بدوهو فقط 2جنيه ونص بدل وجبة !!!!!@!!!!!!!!

أنها الحقيقة المرة مرارة العلقم والحنظل هل تصدقون ذلك؟؟

تعالو زورو المستشفيات

شوفو الحاصل شنو

تفقدو بناتكم واولادكم الشغالين

شوفو بيئة ومناخ العمل

شوفو هم شغالين كيف

شوفو الحوادث

شوفو الاستراحات

شوفو العنابر

خشو في غرف العمليات والعناية المكثفة

شوفو حماماتم وسرايرم ومراتبم

وشوفو اكلم

شوفو في الحوادث في كم طبيب

وفي نفس الوقت في كم مريض وكم مرافق وكل واحد شايف رقبتو او اهلو انو حالتو مستعجلة

بعدين اسألوا الطبيب دا عندو شنو عشان يقدمو للمريض

امشو للمدير العام اسالوه استفسرو منو وين احتياجات الحوادث

وين الأدوية المنفذة للحياة

وين الإسعافات

وين البخاخات

وين الأكسجين

وين السراير

وين النقالات

وين الفحوصات

وين الدربات والطعانات وحتي الفراشة عشان ندي بيها الدرب

 

بعد تسالو وتعيشوا الواقع

وتشوفوه بي عيونكم

وتعرفو كيف بناتكم واولادكم ديل شغالين

حتقتنعوا بأنهم تاخروا كتير في إعلان الاضراب

وعندها أعتقد أنكم ستساندوهم في هذه الخطوة التي وان جاءت متأخرة

فإنها من اجلكم

من اجل بيئة ومناخ عمل طبي

لائق بانسانيتكم وكرامتكم

فقط زوروا المستشفيات وتفقدوها

واحكموا

ومن رأي ليس كمن سمع

 

الأطباء أضربوا بعد أن بلغ السيل الذبي

لم يكن الإضراب هدفاً في حد ذاته،

إنه لتحقيق حقوق وليس مطالب

حقوق من أجل المريض عندما يأتي للحوادث يجد بيئة ومناخ صالح لتلقي العلاج بواسطة الأطباء والشافي هو الله

 أطباء وطني هم رسل إنسانية وملائكة رحمة يخلقون من الفسيخ شربات

 ليس لديهم وقت  للونسة والضحك ، بل خلية نحل يتجارون بين المعمل والمحولة وبنك الدم والعنابر والعملية من أجل هذا المريض  الذي تربطهم به الإنسانية فقط ومن ثم الوطنية وقسم أبقراط وأخلاقيات المهنة وسلوكيات الممارسة ، فق زوروهم لتجدوهم كيف يعملون شير من أجل مريض ، يدفعون آخر مليم في جيبهم للمريض من أجل إنقاذه ومساعدته، هل تعلمون وتدرون ذلك؟ إنهم يحنسون  المعمل وبنك الدم والعملية  رجاءا لمساعدة المريض!!

لم يضربوا لذواتهم ومصالحهم الخاصة وهي  تنوء بحملها العصبة أولي القوة،

إنهم بناتكم وأبنائكمـ، أخواتكم وأخوانكم، فقط زوروهم في مكان عملهم لتقفوا وتروا وتشاهدو  تجردهم ووطنيتهم وإخلاصهم لعملهم ، إنهم يألمون كما تألمون  عندما  يفشلون في تقديم مساعدة لمريض ليس جهلا ولكن لعدم وجود إمكانيات توفرها الدولة وأنتم ترونها الآن جاءت بالدفارات!! نتعجب هل هذا هو الحل الأمثل؟ أين كانت تلك المعدات؟ هل جاءت وفق خطة علمية وحوجة فعلية؟  من الذي طلبها؟ متي تم طلبها؟ لماذا جاءت الآن والإضراب  يدخل مراحل حاسمة لنجاحه؟

  الأستاذة سمية أكد وزير الدولة بالصحة الإتحادية لها الشكر وهي تتحرك  ليل نهار  من أجل حل بعض المشاكل، ولكن نسأل : اليس هذا من صميم عمل  الصحة الولائية؟ أين هم؟ هل فشلوا في أداء واجبهم؟ إذا ليس هنالك كبير علي المحاسبة  سواء إدارات المستشفيات أم قيادة الصحة ، يجب مساءلتهم عن فشلهم وسوء إدارتهم وتقصيرهم في توفير تلك المعينات زمانا ومكانا،

نقول إن حاكمية وزارة الصحة الإتحادية علي الصحة في السودان هي المخرج مع إلغاء الأيلولة وتأهيل وإعادة مستشفي الخرطوم التعليمي  أحسن من سيرته الأولي  لأان مستشفي الخرطوم هي الأمل المرتجي وهي  ألساس والأساس والراس للخدمات الصحية في السودان شاء من شاء وأبي من أبي  ولن تكون تلك المستشفيات   الطرفية أو حتي التي تضاهي مشافي أوروبا أو تلك السياسة بديلا لمستشفي الخرطوم.

كسرة:

أنصاف الحلول لاتجدي، والهجرة القسرية ستستمر مالم  يكون الرجل المناسب في المكان المناسب

وتبقي الأوطان  وتذهب الشخوص  مالم تكن لهم سيرة عطرة، رحم الله مستر محمد عبد الرازق، 

الأخ السيد نائب رئيس الجمهورية نتمني أن تتبني دعوة صادقة عبر:

 كبار الإستشاريين والجمعية الطبية السودانية  ومن خارجها مع اللجنة المركزية للأطباء   للجلوس وتقريب وجهات النظر مع  القيادة السياسية لحل هذه المعضلة من أجل الوطن والمريض والطبيب  ، فالأطباء هم مقدمو الخدمة ولا غيرهم لهذا لابد من إشراكهم في كل الحلول وإلا فإن الخدمات الصحية  ستذهب إلي غير رجعة

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 
بسم الله الرحمن الحيم
وجهة نظر
من رأي ليس كمن سمع  .. بقلم: عميد  معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
 
لا يخفي عليكم وانتم جزء من هذا الوطن والمجتمع وكل منا لديه أحد أفراد أسرته او جيرانه او من فريقه او قريته لديه علاقة مباشرة بالتوظيف في الصحة او لديه مريض شفاه الله
تلاحظون تدني الخدمة المقدمة للمريض وتدهورها اليومي بصورة مذهلة
وخلو المؤسسات الصحية من أبسط الإمكانيات التي تساعد المريض حتي في العاصمة القومية
فكيف الأقاليم ومناطق النزاعات والحروب
الهجرة القسرية للأطباء والكوادر افرغت المؤسسات العلاجية منهم
فصار الطبيب يعمل ربما لفترة 24ساعة دون انقطاع وقد تزيد
وهو يعمل في بيئة سيئة جدا تنعدم فيها أبسط معينات العمل ومعجنات علاج الطوارئ والأدوية المنفذة للحياة
هل يعقل ان تنعدم الإسعافات في كل المستشفيات ولا تأتي إلا بالمقابل
هل يعقل ان تنعدم غرف العناية المكثفة وأن وجدت فهي لا تقل عن خمسة الف يوميا وفي الخاص
هل يعقل مستشفيات تعليمية تنعدم فيها أجهزة مساعدة للتشخيص
مثل الرنين المغنطيسي والاسعة القطعية وااموجات الصوتية
هل يعقل مستشفيات تعليمية تنعدم فيها حتي الكوادر من أطباء ومساعدين وتقنيين ومن يعمل فيها يعملون بنظام التعاقد والمقطوعية
الفارق كبير جدا بين العدد المفروض تواجده والموجود فعليا علي أرض الواقع
أنها أسوأ بيئة ومناخ عمل في العالم
يدفع تمنها الطبيب والكوادر والمريض
حتي المقابل المادي صفر كبير
هل تصدقون ان النائب يتخصص علي حسابه ويعمل ذي الماكوك لاراحة بدنية ولا مادية ولا جوب ساتيسفاكشن
هل تصدقون انو بد وهو حافز نهاية الشهر 500جنيه فقط
الخدامة في البيت مرت لا ربما يصل 2000جنيه مرتاحة ماكلة وشاربة ومستحمية ومتنضفة ونايمة وماعليها اي مسيولية اجتماعية ولا اسرية ولا كفيت ولا تحرش جنسي ولا ضرب رصاص ولا بلاغ القتل العمد
والنائب ا لنبطشي دا بدوهو فقط 2جنيه ونص بدل وجبة !!!!!@!!!!!!!!
أنها الحقيقة المرة مرارة العلقم والحنظل هل تصدقون ذلك؟؟
تعالو زورو المستشفيات
شوفو الحاصل شنو
تفقدو بناتكم واولادكم الشغالين
شوفو بيئة ومناخ العمل
شوفو هم شغالين كيف
شوفو الحوادث
شوفو الاستراحات
شوفو العنابر
خشو في غرف العمليات والعناية المكثفة
شوفو حماماتم وسرايرم ومراتبم
وشوفو اكلم
شوفو في الحوادث في كم طبيب
وفي نفس الوقت في كم مريض وكم مرافق وكل واحد شايف رقبتو او اهلو انو حالتو مستعجلة
بعدين اسألوا الطبيب دا عندو شنو عشان يقدمو للمريض
امشو للمدير العام اسالوه استفسرو منو وين احتياجات الحوادث
وين الأدوية المنفذة للحياة
وين الإسعافات
وين البخاخات
وين الأكسجين
وين السراير
وين النقالات
وين الفحوصات
وين الدربات والطعانات وحتي الفراشة عشان ندي بيها الدرب
 
بعد تسالو وتعيشوا الواقع
وتشوفوه بي عيونكم
وتعرفو كيف بناتكم واولادكم ديل شغالين
حتقتنعوا بأنهم تاخروا كتير في إعلان الاضراب
وعندها أعتقد أنكم ستساندوهم في هذه الخطوة التي وان جاءت متأخرة
فإنها من اجلكم
من اجل بيئة ومناخ عمل طبي
لائق بانسانيتكم وكرامتكم
فقط زوروا المستشفيات وتفقدوها
واحكموا
ومن رأي ليس كمن سمع
 
الأطباء أضربوا بعد أن بلغ السيل الذبي
لم يكن الإضراب هدفاً في حد ذاته،
إنه لتحقيق حقوق وليس مطالب
حقوق من أجل المريض عندما يأتي للحوادث يجد بيئة ومناخ صالح لتلقي العلاج بواسطة الأطباء والشافي هو الله
 أطباء وطني هم رسل إنسانية وملائكة رحمة يخلقون من الفسيخ شربات
 ليس لديهم وقت  للونسة والضحك ، بل خلية نحل يتجارون بين المعمل والمحولة وبنك الدم والعنابر والعملية من أجل هذا المريض  الذي تربطهم به الإنسانية فقط ومن ثم الوطنية وقسم أبقراط وأخلاقيات المهنة وسلوكيات الممارسة ، فق زوروهم لتجدوهم كيف يعملون شير من أجل مريض ، يدفعون آخر مليم في جيبهم للمريض من أجل إنقاذه ومساعدته، هل تعلمون وتدرون ذلك؟ إنهم يحنسون  المعمل وبنك الدم والعملية  رجاءا لمساعدة المريض!!
لم يضربوا لذواتهم ومصالحهم الخاصة وهي  تنوء بحملها العصبة أولي القوة،
إنهم بناتكم وأبنائكمـ، أخواتكم وأخوانكم، فقط زوروهم في مكان عملهم لتقفوا وتروا وتشاهدو  تجردهم ووطنيتهم وإخلاصهم لعملهم ، إنهم يألمون كما تألمون  عندما  يفشلون في تقديم مساعدة لمريض ليس جهلا ولكن لعدم وجود إمكانيات توفرها الدولة وأنتم ترونها الآن جاءت بالدفارات!! نتعجب هل هذا هو الحل الأمثل؟ أين كانت تلك المعدات؟ هل جاءت وفق خطة علمية وحوجة فعلية؟  من الذي طلبها؟ متي تم طلبها؟ لماذا جاءت الآن والإضراب  يدخل مراحل حاسمة لنجاحه؟
  الأستاذة سمية أكد وزير الدولة بالصحة الإتحادية لها الشكر وهي تتحرك  ليل نهار  من أجل حل بعض المشاكل، ولكن نسأل : اليس هذا من صميم عمل  الصحة الولائية؟ أين هم؟ هل فشلوا في أداء واجبهم؟ إذا ليس هنالك كبير علي المحاسبة  سواء إدارات المستشفيات أم قيادة الصحة ، يجب مساءلتهم عن فشلهم وسوء إدارتهم وتقصيرهم في توفير تلك المعينات زمانا ومكانا،
نقول إن حاكمية وزارة الصحة الإتحادية علي الصحة في السودان هي المخرج مع إلغاء الأيلولة وتأهيل وإعادة مستشفي الخرطوم التعليمي  أحسن من سيرته الأولي  لأان مستشفي الخرطوم هي الأمل المرتجي وهي  ألساس والأساس والراس للخدمات الصحية في السودان شاء من شاء وأبي من أبي  ولن تكون تلك المستشفيات   الطرفية أو حتي التي تضاهي مشافي أوروبا أو تلك السياسة بديلا لمستشفي الخرطوم.
كسرة:
أنصاف الحلول لاتجدي، والهجرة القسرية ستستمر مالم  يكون الرجل المناسب في المكان المناسب
وتبقي الأوطان  وتذهب الشخوص  مالم تكن لهم سيرة عطرة، رحم الله مستر محمد عبد الرازق، 
الأخ السيد نائب رئيس الجمهورية نتمني أن تتبني دعوة صادقة عبر:
 كبار الإستشاريين والجمعية الطبية السودانية  ومن خارجها مع اللجنة المركزية للأطباء   للجلوس وتقريب وجهات النظر مع  القيادة السياسية لحل هذه المعضلة من أجل الوطن والمريض والطبيب  ، فالأطباء هم مقدمو الخدمة ولا غيرهم لهذا لابد من إشراكهم في كل الحلول وإلا فإن الخدمات الصحية  ستذهب إلي غير رجعة
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.