بتاريخ 8/5/2016، وتحت عنوان (الهند تبحث عن ملكة جمال عالمية) ، نشر موقع ماشي مقالاً طريفاً جاء على النحو الآتي:
سار مئات من الثيران والأبقارعلى منحدر ببلدة شمالي الهند السبت، خلال مسابقة جمال البقر والتي تهدف إلى الترويج للسلالات المحلية ورفع الوعي بشأن صحة الحيوانات، وبينما قاد الفلاحون الهنود البقر للمشاركة في المسابقة المقامة ببلدة روهتاك الريفية الواقعة في ولاية هاريانا الهندية، فحصت لجنة من الخبراء حجم الثيران المشاركة ومظهرها العام وطول قرونها، وبالنسبة للأبقار تم فحص قدراتها على إنتاج الحليب، وتم عرض البقر بشكل فردي على منحدر، حيث ترنح البعض على العشب الأملس فيما حفر البعض الآخر الأرض بالحوافر واضطر أصحاب البقر إلى جره جراً نحو لجنة التحكيم!!! واختارت لجنة التحكيم 18 فائزة وفائزاً من فئات بقرية مختلفة، إذ انتقت الأبقار والثيران الأكثر صحة والأفضل مظهراً من بين بقر بلغ عدده 630 ثور وبقرة في المسابقة، وذلك بناء على توجيهات المعهد الدولي للتعليم البيطري والأبحاث!!!
وحصل كل واحد من الفائزين، والذين يمثلون ثلاث سلالات بقرية مختلفة، على جائزة ووشاح!!! (انتهى مقال ماشي)
تعليق على الماشي من عندنا
مبروك للبقرة التي فازت بلقب ملكة جمال العالم لعام 2016 ، بعد دا تاني مافي راجل يستفز واحدة سمينة ويقول ليها يا بقرة ، لانو البقرة ذاتا بقت ملكة جمال عالمية ومافيش حد احسن من حد !! مع العلم أن جامعة كوبنهاغن الطبية قد أجرت بحث طبي استند إلى احصاءات طبية سنوية عديدة ونشرته المجلة العلمية المتخصصة جورنال أوف أميريكان ميديكال أسوسييشن وملخصه هو (أن وزن الجسم الزائد هو مؤشر على معدل حياة أطول من الجسم النحيف وأن أصحاب الجسم الممتلئ اليوم لديهم نسبة وفاة أقل من أصحاب الجسم العادي أو النحيف)، وهذا الوضع هو عكس الوضع الذي كان سائداً في السبعينيات حيث كانت الرشاقة والنحافة مؤشراً على جودة الصحة وطول العمر، وقد علق دكاترة جامعة كوبنهاغن الطبية على نتائج هذا البحث الطبي بقولهم: نجهل إلى الآن أسباب هذا التحول المفاجيء والعجيب!! بعد دا مفروض الاذواق تتغير في السودان ومفروض تطلع غنية سودانية جديدة تتغزل في قوام ذات الوزن الثقيل فقد ولى عصر الهيفاء وراح في خبر كان!! بالعربي كده أكد هذا البحث الطبي أن الناس السمان واصحاب الكروش الكبيرة أصبحوا الآن أكثر صحة وأطول عمراً من أصحاب الرشاقة والنحافة ، وبالعامية كده تاني مافي اي زول نحيف يقول لي اي زول غليد أو اي زولة غليدة (بارجغل في بطنو في شغل)!!
فيصل الدابي/المحامي

<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;