بتاريخ 23/4/2016، وتحت عنوان (5  أشخاص يطمحون لخلافة «البشير» في حكم السودان ) نشر موقع الحوش السوداني المشهور مقالاً جاء على النحو الآتي:
مع إعلان الرئيس السوداني عمر البشير، عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 2020، بات السؤال في السودان هو : من سيخلف الرئيس والذي استلم الحكم عبر انقلاب عسكري على حكومة صادق المهدي في عام 1989 . ترصد «فيتو» أبرز 5 شخصيات متوقعة لخلافة البشير في حكم السودان:

1-  الجنرال: يأتي في مقدمة المرشحين لتولي كرسي الحكم في الخرطوم الجنرال بكري حسن صالح خيري، النائب الأول للرئيس السوداني، والذي عينه عام 2013 وهو أحد المشاركين والمخططين لانقلاب 1989.

ويعد الجنرال بكري من المقربين من عمر البشير والذي قام بتصعيده في السنوات الأخيرة، عبر توليه العديد من المناصب العسكرية السياسية ليعينه نائبا له في 2013 كتمهيد لتسليمه دفة القيادة، كما قام بتعيينه نائبا للأمين العام للحركة الإسلامية التي يتزعمها البشير وتعتبر المرجعة الدينية للنظام الحاكم في السودان وتعد الواجهة لجماعة الإخوان المسلمين في البلاد والتي تشهد تراجعاً مع رحيل أبرز منظريها حسن الترابي. ويري مراقبون أن الجنرال بكري يتمتع بولاء مؤسسته العسكرية، لاسيما وأن بكري حسن صالح خيري هو ضابط محترف بالقوات المسلحة السودانية، في سلاح المظلات.

2- السياسي: مساعد الرئيس السوداني ونائب رئيس الحزب نافع على نافع، وهو السياسي والمسئول الأول عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بكل ثقل نشاطه وأجهزته شبه العسكرية، كالدفاع الشعبي.

تخرج في كلية الزراعة بجامعة الخرطوم، ثم ابتعث منها لنيل درجة الدكتوراه في علم الوراثة من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، التي عاد منها عام 1980 ليعمل أستاذا في جامعة الخرطوم، كان عضوا في الحركة الإسلامية. عُيِّن مديرا لجهاز الأمن العام مع قيام ثورة الإنقاذ (انقلاب 1989) بسبب خلفيته الدقيقة في المعلومات ورصدها، ثم مديرا لجهاز الأمن الخارجي برتبة لواء، قبل أن يُعفى من منصبه بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية عام 1995.  يُتهم نافع بأنه واحد من ثلاثة أنشئوا السجون والمعتقلات التي تسمى بـ"بيوت الأشباح" لتعذيب المعارضين السياسيين، عندما كان مديرا للأمن العام ومديرا للأمن الخارجي.
3- الدبلوماسي: كما يأتي على عثمان محمد طه في مقدمة خلفاء البشير، وأحد الخمسة الكبار في الدولة السودانية بعد البشير، ما يعزز فرصته بحكم السودان بحسب مراقبين أنه مرغوب فيه عالميا لانفتاحه على المجتمع الدولي ولإنجازه اتفاق السلام مع الجنوب ودبلوماسيته، فضلا عن أنه ظل نائبا للرئيس لفترة طويلة وبالتالي فهو الأقرب إلى خلافة الرئيس.
 

ولد على عثمان محمد طه يوم 1 نوفمبر 1944 في الخرطوم لأسرة بسيطة الحال، عرف بتوجهه الإسلامي ونشط في هياكل الجبهة الإسلامية القومية وكان واحدا من أبرز القيادات في الحركة الإسلامية السودانية ومن يحركها.
وهو النائب الأول السابق للبشير بعد انفصال جنوب السودان، وقد كان نائبًا أول لرئيس السوداني منذ 1998، ونائبًا ثانيًا لرئيس الجمهورية في حكومة الوحدة الوطنية في 9 يوليو 2005، عرف تاريخيًا بأنه الرجل الثاني في تنظيم الجبهة الإسلامية القومية، بعد حسن عبد الله الترابى إلى أن انقلب عليه في ديسمبر 1999 م، بعد مذكرة العشرة الشهيرة التي أدت لعزل الترابي بعد صراع على السطة مع عمر البشير - الرئيس السوداني الحالي-
وهناك راي مشهو لحسن الترابي عن عثمان طه، عندما سئل عن فرص تقدم الأخير للرئاسة بأنه (حريص وحذِر، بينما الشخص الأول يحتاج أن يقترح على الناس ويعبّر عن القرارات)، وبالرغم من إبعاده من موقع الأمين العام للحركة الإسلامية الذي كان يتوكأ عليه ويهش به على الآخرين عند الاقتراب من مواقع النفوذ.
4- العسكري: يعد وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين من أهم المرشحين لخلافة البشير، فهو يعد أحد أقطاب النظام الحاكم في الخرطوم منذ يونيو 1989.
 
    
فوزير الدفاع السوداني يتميز بعلاقة قوية وعميقة مع المشير عمر البشير حيث ظل الرجلان منذ ظهورهما على المسرح السياسي عقب نجاح انقلاب يونيو 1989م. وتقول السيرة الذاتية لحسين إنه من مواليد كرمة البلد بدنقلا في عام 1949م، انخرط في السلك العسكري عام 1973م وتلقى تدريبًا عسكريًا بالكلية الحربية السودانية لمدة عام وتخرج ضابطًا وعمل بمعهد القوات الجوية بمنطقة وادي سيدنا العسكرية. هو عضو فعال في الحركة الإسلامية ويعد همزة الوصل بين الحركة والقوات المسلحة السودانية، ولكن فرصة ترشحه صعبه لأنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية التي يرفض السودان حاليًا أي مبدأ للحوار أو التعاون معها.
5- القادم من الخلف: ولكن المراقبين للأوضاع في السودان يشيرون إلى أن عمر النظام الحاكم في الخرطوم، أوشك على النهاية مع حالة الغضب التي تجتاح الشعب في ظل النظام القمعي في البلاد.
 
وأوضحت التقارير إلى أن وجود تحركات وتغيرات على الساحة السودانية أمر متوقع في ظل الحراك الشعبي والسياسي من قبل المعارضة بالبلاد، مما يشير إلى وصول شخصية مجهولة إلى الحكم.  بوابة فيتو  (انتهى مقال الحوش)
تعليق من عندنا
عشان يترفع الحصار وتتحلا مشكلة الدولار ويتحقق الاستقرار في السودان لازم يحصل تغيير جوهري في حكم السودان (الشعب السوداني حيقرر كده مش انا) عشان كده الشعب السوداني (مش أنا) حيقرر انو الوجوه القديمة ما تحكم ولا حاجة عشان ما تتكرر نفس السياسات القديمة ولازم يجي رئيس مدني جديد عشان يطبق سياسات جديدة، وأنا غايتو ما عارف لكن اعتقد انو نمرة (5) السيد/علامة استفهام حايكون الرئيس السوداني في عام 2020 لكن هو منو؟! الله اعلم ، والخازوق الاكبر ، بالنسبة للمعارضة السودانية، انو نمرة (5) دا يطلع عمر البشير ذاتو ويجي يقول (زي ما قال سنة 2015) والله أنا ما داير الرئاسة كلو كلو لكن اسوي شنو المؤتمر الوطني قال لي يا زول ما على كيفك انحنا غيرك ما عندنا أي رئيس!!!!!
فيصل الدابي /المحامي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.