بتاريخ 1/4/2016، وتحت عنوان (نوادر ركاب الطائرة المصرية المخطوفة: أحد الركاب المصريين قال (يعني تعدوا حزام ناسف وتاخدوا مني الفرخة)) ، نشر موقع المصري اليوم المقال التالي:
نشر موقع «ميرور» على صفحته، عدداً من الأحداث التي دارت داخل الطائرة المصرية المختطفة والتي تحمل الكثير من الغرائب، فيروي أحد ركاب الطائرة، وهو عبد الله العشماوي (مصري الجنسية)، أنه عقب اختطاف الخاطف (المصري) للطائرة، ووفقا لصحيفة المصري اليوم، بدأت ردود أفعال الركاب (المصريين) وأفكارهم تتباين، فهناك راكب(مصري) قرر أن يتصل بكل أفراد عائلته بل وأصدقائه واحدًا تلو الآخر، وسط أجواء الرعب والاختطاف داخل الطائرة وعندما كانوا على وشك الهبوط في مطار قبرص قرر أن يخبر من يهاتفهم بصوت منخفض أنه مخطوف قائلًا: «أنا مخطوف يا محمد، مخطوف يا فاطمة»!!!
 فيما قرر راكب (مصري) آخر أن يهاتف زوجته ليخبرها أن لديه أموالًا يخفيها في البنك، لكن ليس هذا ما أدهش الراوي بل رد فعل زوجته، فتناست تمامًا عملية الاختطاف وبدأت تسأله قائلة: «اسمه إيه البنك؟» !!!!
لكن الراكب (المصري) الثالث فكان كل عقله ذاهبًا وراء فرخته «البلدي»، التي كان يحملها في حقيبته ونجح في إخفائها طوال فترة وجوده على متن الطائرة المختطفة ثم وهو عائد إلى مصر على الطائرة المسافرة للقاهرة، اكتشفوا وجودها وأخرجوها، فقال الراكب (المصري) وهو يصرخ : «يعني تعدوا حزام ناسف، وتاخدوا مني الفرخة البلدي!»!!!
تحدث «العشماوي» عن الراكب (المصري) الأخير فقال: كان هناك راكب (مصري) غفى طوال فترة اختطاف الطائرة دون أن يستيقظ أو يشعر بأي اضطرابات، وعندما استيقظ وأدرك أن الطائرة ستهبط في قبرص، تساءل قائلًا: «ليه قبرص؟! سأضل طريقي هكذا؟!!»، فرد عليه «العشماوي» قائلاً: «طريقك إيه يا ابني.. دا نحنا هنموت كلنا»!!! (انتهى مقال المصري اليوم).
تعليق من عندنا
الحمد لله والشكر لله على انتهاء عملية اختطاف الطائرة المصرية باستسلام الخاطف المصري وعدم قتل أو جرح أي راكب من الركاب المصريين الخوافين والطماعين والجعانين. أها انتو يا سودانيين راجين ايه ما تقومو تروحو ، اوكي ، راجين ردود أفعال الركاب السودانيين الكانو في الطائرة المصرية المخطوفة مش كده ؟! طيب من الآخر ، ما كان في أي راكب سوداني في الطائرة المصرية المخطوفة دي كذبة ابريل!!!

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.