قدمت قناة فرنسا 24 وأعادت تقديم لقاء خاص مع ست شاي سودانية تُدعى حليمة تعمل بائعة شاي في شارع النيل بالخرطوم وعبر ذلك اللقاء القصير دخلت صورة حليمة ست الشاي السودانية وانتشرت كلماتها البسيطة المعبرة في كل بيت عربي أو افروعربي في فرنسا، حليمة ست الشاي، المرأة السودانية المكافحة التي ترتسم ملامح الكدح اليومي على وجهها السوداني الأصيل الصبور، قالت إنها اضطرت للعمل كست شاي حتى تتمكن من إعالة سبعة أشخاص منهم ثلاث أطفال من زوجها المتوفي وأمها المقعدة وثلاثة أطفال لاخيها المتوفي وأكدت أنها تكسب رزقها يوماً وتعود خالية الوفاض يوماً آخر وأنها تحمد الله وتشكر الله في كلا الحالتين.
التحية لجميع النساء العاملات في السودان في جميع المهن والأعمال الشريفة ومن ضمنهن ستات الشاي السودانيات اللاتي أجبرتهن الظروف الاقتصادية الصعبة في السودان على العمل كستات شاي والجلوس على قارعة الطرقات العامة طلباً للرزق وأنا شخصياً اعتبر ستات الشاي أشرف بكثير من بعض الرجال السودانيين الحزبيين ، من أهل اليمين وأهل اليسار ، الذين يتلقون مساعدات مالية ضخمة من قبل بعض الدول الأجنبية الاستعمارية فيلهفون بعضها ويوظفون بعضها لاثارة الفتن والقلاقل بين أهل السودان عبر نشر مفاهيم سياسية أجنبية تتصادم بعنف مع القيم المحلية السودانية السائدة علماً بأن كباية شاي سودانية واحدة على قارعة الطريق تستطيع أن تدخل الراس السوداني فوراً ودونما استئذان بينما تعجز كل (الكلامات) الأجنبية المغرضة عن دخول رؤوس اغلبية السودانيين الدغريين بالفطرة والذين يحبون المشي بالطريق الدغري السوداني ولا يحبون اللولوات الاجنبية الاستعمارية بأي حال من الأحوال!!  
فيصل الدابي/المحامي


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.