بتاريخ 23/9/2015م وتحت عنوان (سودانيون يصطادون تمساحاً ويأكلونه) نشرت جريدة القدس العربي مقالاً عن السودانمصحوباً بصورة وقد جاء المقال على النحو الآتي:  الخرطوم ـ نشر سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر مجموعة من الشباب وهم يصطادون تمساحاً ضخماً على ضفاف النيل الأبيض بمنطقة “جبل أولياء” جنوب الخرطوم، حيث قاموا بطبخه وتناولوا لحمه أمام كاميرات الزوار، وقال صائد التماسيح الشهير في المنطقة لصحيفة “النيلين”، الحاج شعيب، إنه في أول مرة يتناول فيها الإنسان لحم التمساح يصاب ببعض التغيرات في درجة الحرارة والتقلصات في المعدة لفترة محدودة، لكن لو اعتاد على تناوله فلا يستطيع العيش بدونه مثلي أنا وأبنائي وأقاربي، فلا يمر أسبوع إلا ونكون قد أوقعنا بتمساح أو اثنين يتم توزيعهما على الجميع، ثم نبيع الجزء المتبقي”. ويضيف شعيب “إن للحم التمساح فوائد طبية، خاصة أجزاء معينة منه تعالج أمراض الضعف الجنسي والخصوبة لدى الرجال، فضلاً عن أن دهونها تشفي الجروح فورًا، وتعالج العديد من الأمراض”. يشار إلى أن أكل لحوم التماسيح شائع في العديد من مناطق السودان، خاصة القرى الواقعة على ضفاف النيلين الازرق والابيض ونهر النيل في شمال البلاد، ويفضل الناس الجزء الخلفي من الجسم مثل الأرجل الخلفية والذيل. وافتتح أول مطعم راقٍ يقدم لحم التمساح بجانب اللحوم الأخرى وسط العاصمة الخرطوم، بمنتزه شارع النيل في العام 2008، وحظي بإقبال واسع من الجمهور حيث يبلغ سعر كيلو لحم التمساح المشوي أو المطبوخ مع المرق 60 جنيها حوالي 10 دولار. ويقول صاحب المطعم إنهم يشترون لحم التماسيح من الصيادين في منطقة “شلال السبلوقة”، 40 كيلو متراً شمال الخرطوم. ويضيف أن “لحم التماسيح في طعمه اشبه بخليط من لحم الدجاج والسمك، وأنه غني بمواد اشبه بالفياغرا الطبيعية على حد قوله”. واشار مدير المطعم إلى أن الطلب على لحم التماسيح سجل اعلى مستوياته خلال العام الماضي، وأضاف أن “وجبة التمساح التي يقدمها المطعم الراقي، بشارع النيل تكون في اصناف متعددة مثل لحم التمساح مع الشوربة، والمشوي على الفحم والمقلي بالزيت والقرمشة التمساحية”. (انتهى المقال) تعليق من عندنا بعض فقهاء المسلمين حرموا أكل لحم التمساح باعتبار أنه حيوان مفترس ، آكل لحوم بشر وذي أنياب ، والبعض الآخر من فقهاء المسلمين حللوا أكله باعتبار أنه يعيش في الماء وأنه لا يوجد نص قطعي بتحريم أكله وما لم يحرم بنص قطعي يبقى مباحاً لأن الأصل في الأشياء الاباحة!! يعني اكل التمساح ذاتو نقطة نزاع لا يمكن إثباتها أو نفيها إلى يوم الدين !! أحد المعلقين في جريدة القدس العربي توجه بسؤال لمن يحللون أكل لحم التمساح وجاء سؤاله على النحو الآتي: طيب: ممكن الواحد يضحي بتمساح؟!

فيصل الدابي/المحامي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.