مجرد سؤال: هل سيثور الشعب السوداني ضد حكومة الانقاذ في يوم وقفة عيد الأضحى الموافق 23 سبتمبر 2015 والذي يصادف الذكرى السنوية الثانية لثورة 23 سبتمبر السودانية 2013 التي سقط فيها الكثير من الشهداء السودانيين؟! نعم ستشعر كل أسرة من أسر شهداء ثورة سبتمبر السودانية بالحزن العميق في الذكرى السنوية الثانية لسقوط شهداء ثورة سبتمبر وستتمسك بالقصاص وترفض عرض التعويضات من جانب الحكومة وسيتعاطف الشعب السوداني مع أسر الشهداء ويرفض تصديق الرواية الحكومية الخيالية التي تقول إن قتلة شهداء ثورة سبتمبر جاءوا على متن عربات بلا لوحات ، كأنهم مخلوقات هبطت من الفضاء الخارجي! نعم سيقوم الشعب السوداني بثورة في وقفة عيد الاضحى لكنها قطعاً لن تكون الثورة التي تتمناها المعارضة السودانية الضعيفة ولن تكون الثورة التي تخشاها حكومة الانقاذ الضعيفة، الشعب السوداني ، ذي الأغلبية المسلمة ، سيثور ويفور ويملأ الشوارع والميادين والاسواق في كل المدن السودانية بغرض شراء مستلزمات عيد الأضحى المبارك أكبر الأعياد الاسلامية!! الشعب السوداني ليس جباناً كما يعتقد بعض المعارضين السودانيين وبعض سياسي الانقاذ، الشعب السوداني شعب قوي وذكي للغاية، فهو قد أحرج حكومة الانقاذ عندما قاطع الانتخابات الأخيرة وهو سوف يحرج المعارضة بعدم الانسياق لمخططها بإشعال ثورة عنيفة ضد حكومة الانقاذ عشية عيد الأضحى المبارك لأنه لا يريد أن يصبح السودان مسرحاً للفوضى مثل سوريا وليبيا ولن يضحي بأي عدد من أبناءه في وقفة عيد الأضحى من أجل تمكين المعارضة من الوصول للسلطة، وإذا كانت المعارضة تريد الوصول للسلطة أو المشاركة فيها فيجب عليها الاحتكام للحوار مع حكومة الانقاذ ويجب على حكومة الانقاذ أن تقبل بالحوار الايجابي مع المعارضة دون فرض شروط أو رئاسات من هذا الطرف أو ذاك ، الشعب السوداني يقول للمعارضة والحكومة معاً : الشعب يريد إنهاء الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق، الشعب يريد بسط الحريات وإصلاح الوضع الاقتصادي في البلاد ، الشعب يريد رفع الحصار الاقتصادي الخارجي وكل ذلك لن يتم إلا عبر الحوار الايجابي العادل، فسووا صفوفكم وقوموا إلى حواركم يرحمكم الله! وكل عام والشعب السوداني بألف خير!   

فيصل الدابي/المحامي          

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.