بتاريخ 16/9/2015م، أوردت صحيفة الحوش السوداني خبراً مفاده أن الحاج/ النابغة الجيلي أبشر ، وهو الحاج السوداني الوحيد الذي أصيب بجرح في جبينه في حادثة سقوط الرافعة بالحرم المكي الشريف ، قد رفض الحصول على تعويض المنحة الملكية السعودية والذي قضي بدفع مبلغ 500 ألف ريال لكل جريح (تعادل 1,325,000 جنيه سوداني بالجديد) (يحلنا ويحلكم بله من قصة القديم والجديد دي!!!!) وأكد الحاج/النابغة الجيلي أبشر احتساب إصابته في سبيل الله وأنه يطلب الأجر من الله سبحانه وتعالى ولا يطلب الحصول على التعويض من أحد! وبذلك ضرب هذا الحاج السوداني النبيل مثلاً لأبناء السودان الذين كانوا وما زالوا يبهرون كل شعوب العالم بعزتهم وشموخهم! وورد في صحيفة الحوش تعليقان، الأول تعليق من الشايقي جاء فيه (إن أخذها وجعلها وقف خيري لأهل قريته لكانت أبرك وكانت صدقة جارية له) وعلق سوداني آخر على تعليق الشايقي بقوله (نجيض نجاضة السنين يا الشايقي)!!

بتاريخ 16/9/2015م، وصلتنا نكتة سودانية قوية ونجيضة جداً جداً من مدير مكتب النكات السودانية بالدوحة القطرية مفادها (في واحدة سودانية سمعت بقرار الملك السعودي سلمان بدفع تعويض قدره 500 ألف ريال لكل جريح في حادثة سقوط الرافعة بالحرم المكي الشريف ، قامت ضربت لى راجلا الموجود في الحج وقالت ليهو بحسرة شديدة: هسي يا راجل قلتا لي ما جاك حجر طاير ساكت وضربك في راسك الكبير دا وشقاهو ليك؟!)

فيصل الدابي/المحامي  

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.