حسبما ورد في جريدة الحوش السوداني فقد عفت حكومة السودان عن 101 صياد مصري بعد أن قامت باحتجازهم منذ شهر إبريل الماضي بتهمة دخول المياه الاقليمية السودانية بالبحر الأحمر، وأرسلت الحكومة المصرية طائرة مصرية قامت بنقلهم إلى مصر من مطار بورتسودان وقد اتى القرار السوداني بالتزامن مع احتفالات مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة التي شارك فيها الرئيس السوداني ، وحسبما ورد في جريدة الحوش السوداني فقد أكد أحد الأسرى المصريين ويُدعى أحمد السيد الدالي بعد وصوله إلى مصر أن قوات الأمن السودانية قد عاملتهم معاملة غير آدمية واحتجزتهم ومددت حجزهم بدون أمر قضائي ولم تسمح لهم بالاتصال بعائلاتهم سوى مرتين فقط خلال فترة حجزهم التي دامت أربعة أشهر وأكد نفس الاسير المصري أن مسؤولي مصلحة السجون السودانية قد عاملوا الأسرى المصريين معاملة مقبولة إلى حد ما وكان يطعمونهم فول بالليمون والجرجير طوال الوقت!وحسبما ورد في جريدة الحوش السوداني فقد أفرجت الحكومة المصرية عن عدد 44 من الأسرى السودانيين الذين اعتقلتهم الحكومة المصرية بتهمة الدخول غير المشروع للأراضي المصرية بغرض التنقيب عن الذهب وقد تم نقل الاسرى السودانيين إلى مطار بورتسودان بنفس الطائرة المصرية التي قامت بنقل الأسرى المصريين إلى مصر!! بالأمس ، شاهد العالم على قنوات البي بي سي البريطانية وفرنسا 24 فرحة فرنسا بالإفراج عن الرهينة الفرنسية الجميلة والرقيقة إيزابيل التي كانت تعمل بإحدى منظمات الاغاثة في اليمن وقد كان في استقبالها الرئيس الفرنسي والذي قام بمقابلتها والترحيب بها قبل والديها!! تعليق من عندنا: أسرى مصر والسودان لم يستقبلهم أي رئيس بالاحضان أو بغير الاحضان ناهيك عن البوسات ولم  يشاهد العالم لحظات وصولهم إلى بلادهم بعد الاحتجاز الطويل !!!! أما الرهينة الفرنسية إيزابيل فقد قابلها الرئيس الفرنسي شخصياً بالقبلات والأحضان وطيب خاطرها ومن ثم ارتمت بعد ذلك في احضان والديها ! تم الافراج عن الرهينة الفرنسية بعد تدخل سلطان سلطنة عمان السلطان قابوس وترجح بعد المصادر أن فرنسا دفعت مبلغ 3 مليون دولار مقابل الافراج عنها !! من المؤكد أن الافراج المتبادل عن الاسرى المصريين والسودانيين قد تم ملح ساي!! الرهينة اليمنية المسكينة التي تم اختطافها مع الرهينة الفرنسية وكانت تعمل مترجمة لها سقط إسمها سهواً أو عمداً فلا أحد يعرف إسمها وما زال مصيرها مجهولاً ولم يتذكرها الاعلام العالمي أو المحلي وربما لم يتذكرها أحد سوى عائلتها وسوى العبد لله وذلك بسبب الجوطة الشديدة الحاصلة في اليمن غير السعيد، غايتو ناس عايشة ، وناس دايشة ، وناس مافيشة عديل كده !!!!!!  

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.