عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قبل فترة ، قدم المذيع السوداني المتألق عبد الباقي خالد لقاءاً فنياً مؤثراً استضاف عبره ثنائي النغم (زينب وخديجة) عبر شاشة فضائية أنغام في حلقة من سلسلة البرنامج التوثيقي الجميل (صفحات من حياة فنان) ، قدم البرنامج باقة فنية مدهشة من أغنيات ثنائي النغم المسجلة ولعل أجملها على الاطلاق الأغنية السودانية الخالدة (أنا ما اتغيرتا وما اتنكرتا ليك) ، لحن الأغنية كان قمة في الروعة ، الموسيقى كانت قمة في الاتقان، الأداء كان قمة في الجمال ، مطلع الأغنية المدهش الذي ينطوي على أربعة حروف نفي يخفي خلفه الكلمات الرائعة لهذه الأغنية البسيطة والجميلة والتي تقول:
أنا ما اتغيرتا        وما اتنكرتا ليك
ما نسيت الريدة    وما ضنيت عليك
***
بس كتمت غرامي في جوه الضلوع
لما شفتك لاهي .. ما بترحم دموع
ما بتحس بالريدة والحب والخشوع
***
خفت لو يا لاهي عديت ليك عتاب
وإنت خالي ولسه في زهو الشباب
أفقدك والدنيا     تصبح  لي خراب
***
إحتضنت عذابي    والنوح والحزن
وارتضيت حرماني  وأعصابي تمن
صرت أشرب دمعي وأوقات الشجن
***
برضي ما اتغيرت  ما خليت هواك
ما فتر تقديري   مهما إزداد جفاك
بس براك الجافي .. والظالم براك

ولعل الصور العائلية المعبرة التي عكست ملازمة ثنائي النغم لبعضهما البعض في حياتهما اليومية بعد انحسار الأضواء الفنية عنهما تؤكد أنهما لم يتغيرا ولم يتنكرا لصداقتهما الفنية الجميلة وأنهما يعيشان حياة بسيطة جميلة لا تقل في بساطتها وجمالها عن جمال وبساطة هذه الأغنية السودانية الفريدة! ملحوظة أخيرة: لماذا لا يقوم الفنانين الشباب ، الذين يرددون هذه الأغنية الجميلة وغيرها من أغنيات ثنائي النغم الرائعة في الحفلات ويكسبون الأموال ، باعطاء ثنائي النغم حقوقهما المالية المشروعة ؟!!!