أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أوضحنا في الحلقة الأولى، أنَّ مؤلف كتاب "انفصال جنوب السُّودان"، الدكتور سلمان محمد أحمد سلمان، قد انطلق من فرضية، تَضعُ مسؤوليَّة انفصال جنوب السُّودان على عاتق القُوى السياسيَّة الشماليَّة. وشرحنا كيف عضَّدَ المؤلف فرضيته بثلاث قضايا 

شغلت مشكلة جنوب السُّودان فضاءً واسعاً في أدبيات الدراسات السُّودانية، التي تناولتها من زاويا مختلفة، محللةً جذورها التاريخيَّة، وإفرازاتها السياسيَّة والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة على السَّاحة السُّودانية، وكذلك الاتفاقيات التي أُبرمت بشأن تسويتها 

تناولت الحلقات الثلاثة الماضية التجربة الديمقراطية الأولى (1953-1958م) في السودان، مفترضةً بأنها قد أفرزت قيماً سياسيةً جديدةً، شكلت منصة التأسيس الخطأ التي انطلقت منها التجارب الانتخابية اللاحقة والممارسات الديمقراطية المصاحبة لها. ثم 

تناولت الحلقة الثانية من هذا البحث الذي نُشر في كتاب "استقلال السُّودان: ستون عاماً من التجربة والخطأ (1956-2016م)، الصادر عن دار الحضارة للنشر بالقاهرة 2015م، والذي حرره الدكتور حيدر إبراهيم علي، انتخابات عام 1953م؛

نشرتُ البحث الموسوم أعلاه في كتاب "استقلال السُّودان: ستون عاماً من التجربة والخطأ (1956-2016م)، الصادر عن دار الحضارة للنشر بالقاهرة 2015م، والذي حرره الدكتور حيدر إبراهيم علي، مستنداً إلى مساهمات نُخبة من الأكاديميين والباحثين السودانيين، الذين

نُشر هذا البحث في كتاب "استقلال السُّودان: ستون عاماً من التجربة والخطأ (1956-2016م)، القاهرة: الحضارة للنشر، 2015م، والذي حرره الدكتور حيدر إبراهيم علي، مستنداً إلى مساهمات نُخبة من الأكاديميين والباحثين السودانيين،

تطرقتُ في الحلقة الثانية إلى المرتكزات الرئيسة لمنهج الدكتور منصور خالد متعدد التخصصات، ودوره في توصيف المشكلات السودانية، وطرح الفرضيات والأسئلة، وحبك المتون السردية والحواشي من الناحيتين المنهجية واللغوية-الأسلوبية