أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

كان حادث اغتيال ولي عهد النمسا، في 28 يوليو/تموز 1914، الشرارة الأولى لاندلاع الحرب العالمية الأولى، التي ارتكزت أصلاً على مسبِّبات أخرى عديدة، نذكر منها: سباق التسلح الأوروبي لتقوية النفوذ الاستعماري في آسيا وإفريقيا، والصراع التوسعي في إقليم البلقان، 

تناولت الحلقة الأولى ملامح من سيرة العُمْدَة إبراهيم محمد أحمد أبوشوك، بالتركيز على نشأته الأولى في قنتي، ومراحله الدراسيَّة في مدرسة كورتي الأوليَّة، وعطبرة الأميرية الوسطى، ووادي سيدنا الثانويَّة، والمصادر التي أسهمت، إلى جانب التعليم النظامي، في تشكيل وعيه السياسي

يصادف تقديم هذا الجزء السادس من سلسلة "السُّودان: السُّلطة والتراث" إلى المكتبة السُّودانية العيد الثاني والستين لاستقلال السُّودان (1956 -2018م)، ولايزال السُّودانيون في حيرة من أمرهم؛ إذ أصبح تفكيرهم مشدوداً بإشراقات الماضي الذي نبذوه وراء ظهورهم، وثقتهم في 

براك أوباما أول رئيس أمريكي يحضر اجتماعات الاتحاد الإفريقي، منذ تاريخ تأسيسه عام 2001م. وفي الجلسة التي عقدها الاتحاد بمقر رئاسته في أديس أبابا في 28 يوليو 2015م، ألقى أوباما خطاباً ضافياً عن مستقبل القارة الإفريقية، وعلاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية

حَقَّب بعض المؤرخين تاريخ السُّودان إلى قديم، ووسيط، وحديث، مستأنسين في ذلك بالتحقيب الثلاثي للتاريخ الأوروبي، الذي ارتبط بأحداثٍ مفصليةٍ، شكَّلت السمات العامَّة لحِقبه التاريخيَّة ومازت بينها؛ لكن لا يعني ذلك أنَّ فواصل الحقب التاريخيَّة في السُّودان كانت متطابقةً مع 

سألني أحد الأصدقاء الأعزاء مستفسراً: هل كتبت رثاءً عن المرحوم محمد المدني المكي؟ فكانت إجابتي بالنفي؛ محتجاً بأن ليست لدي المعلومات الكافية؛ لأكتب رثاءً يليق بمقام الرجل وقدره الرفيع عند أصحابه وأصدقائه ومعارفه؛ ولذلك آثرت أن ابتعد عن الكتابة العاطفية. لكن الشيء