أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

يمتلك الأستاذ كمال حامد نظرةً تاريخيةً ثاقبةً؛ لأحداث الماضي في السُّودان، كما أنه يطرح بعض القضايا المثيرة للجدل أحياناً، والتي تحتاج إلى بحثٍ وتدبرٍ. قبل أيام مضت كَتبَ مداخلةً في صفحته على (الفيس بوك) عن تمثال الجنرال البريطاني تشارلس

ليست الأمكنة (الأماكن) فضاءات ساكنة، أو ظواهر جغرافية ثاوية على أديم الأرض، وإنما هي مسارح تتشكل عليها فصول من حيوات الذين عاشوا بين ظهرانيها، واشتركوا في صناعة أحداثها، أو شاهدوا طرفها منها؛ ولذلك تظل أحداثها عالقة في أذهانهم، وتشغل جزءاً من مخيلتهم 

أوضحنا في الحلقة الأولى من هذا المقال أنَّ مفهوم الثورة له العديد من التعريفات في قواميس السياسة، وكل تعريف منها يستند إلى منطلقات فكرية (أيديولوجية)، تميزه عن الآخر؛ لكن جميعها تعني الإطاحة المفاجئة بالنظام السياسي للحكم في أي دولة ما، وذلك بعد ثورة قطاعٍ واسعٍ

توجد العديد من التعريفات لمفهوم الثورة في قواميس السياسة، وكل تعريف منها يستند إلى منطلقات فكرية (أيديولوجية)، تميزه عن الآخر؛ لكن جميعها تعني الإطاحة المفاجئة بالنظام السياسي للحكم في أي دولة ما، وذلك بعد ثورة قطاعٍ واسعٍ من المواطنين ضد السُّلطات الحاكمة، بهدف

صدرت الطبعة المحققة الأولى لمذكرات يوسف ميخائيل عن التركيَّة والمهديَّة والحُكْم الثنائي في السُّودان في القاهرة عام 2004م، تحت إشراف الراحل الأستاذ محمود صالح عثمان صالح (ت. 2014م)، راعي مركز عبد الكريم الثقافي بأمدرمان. وبعد خروجها إلى دائرة الضوء

يقول أبو العتاهية: "تَأْتِي الْمَكَارِهُ حِينَ تَأْتِي جُمْلَةً *** وَأَرَى السُّرُورَ يَجِيءُ فِي الْفَلَتَاتِ"، ينطبق هذا البيت علينا اليوم، قبل يوارى الثرى جثمان البروفيسور السيد الأنور عبد الماجد عثمان بمدينة بيرقن بالنرويج، نعنى الناعي خبر وفاة الإداري المخضرم حامد علي شاش، في يوم الاثنين

أكثر الأحداث إيلاماً في بلاد المهجر ومنافي الشتات وفاة الأصدقاء الأوفياء، ورحيل الأقارب الأعزاء؛ لأن نقصهم لا يعوض بنعيم الدنيا الزائل، وصداقاتهم الشامخة لا تُسرد بدنانير الزمن الجائر. ما بالك، ورحيل عالم فذ، وإنسان نبيل، وصديق وفي؛ لعمري أنه لخبرٌ فاجعٌ،