أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

لفت انتباهي مثل آخرين كُثر البيان الذي أصدرته اللجنة التمهيدية لإعادة نظارة عموم قبيلة الشايقية، والذي أفاد باختيار السيِّد عثمان سيدأحمد بشير أغا ناظر عموم لقبيلة الشايقية، والدكتور محمد عبد الحميد سيد أحمد، نائباً له، وذلك في حفل، أمَّه جمهرة من أبناء الشايقية وبعض

المذكرات ضرب من ضروب السيرة الذاتية؛ لأنها تَعْرِضُ جوانب مهمة من حياة مؤلفها في فضاءات الحراك الإنساني المتنوعة، واصفةً دوره الاجتماعي والسياسي والثقافي، دون أن تتَقَصَّى مسيرته الحياتية بطريقة تاريخية مسلسلة، ونتيجة لذلك أضحت أقرب لما يسميه هجيل بـ"التاريخ

شغلت ثلاثيَّة "الهجرة، والاغتراب، والهُويَّة" حيزاً واسعاً في أدبيات المثقفين العرب في بلاد المهجر؛ لأن الهجرة تعني العيش في بلادٍ أُخرى، تختلف عاداتها وتقاليدها وأعرافها عن المألوف لديهم، لكن واقع الحال في بلادهم أجبرهم على هجرها إلى أوطانٍ جاذبةٍ، وطَّنوا أنفسهم فيها

قبل أسابيع مضت كتب الأديب عبد المنعم العوض رسالةً إلى صديقه المهندس السيد سليمان السيد، قائلاً: "اقرأ من خلال ما سطرت ما ترمي إليه، وكأنك تريد أن تقول: يا أهل نوري انتبهوا لثرواتكم القومية أن تضيع بين أيديكم. [العامل] حسونة، ليس

يمتلك الأستاذ كمال حامد نظرةً تاريخيةً ثاقبةً؛ لأحداث الماضي في السُّودان، كما أنه يطرح بعض القضايا المثيرة للجدل أحياناً، والتي تحتاج إلى بحثٍ وتدبرٍ. قبل أيام مضت كَتبَ مداخلةً في صفحته على (الفيس بوك) عن تمثال الجنرال البريطاني تشارلس

ليست الأمكنة (الأماكن) فضاءات ساكنة، أو ظواهر جغرافية ثاوية على أديم الأرض، وإنما هي مسارح تتشكل عليها فصول من حيوات الذين عاشوا بين ظهرانيها، واشتركوا في صناعة أحداثها، أو شاهدوا طرفها منها؛ ولذلك تظل أحداثها عالقة في أذهانهم، وتشغل جزءاً من مخيلتهم 

أوضحنا في الحلقة الأولى من هذا المقال أنَّ مفهوم الثورة له العديد من التعريفات في قواميس السياسة، وكل تعريف منها يستند إلى منطلقات فكرية (أيديولوجية)، تميزه عن الآخر؛ لكن جميعها تعني الإطاحة المفاجئة بالنظام السياسي للحكم في أي دولة ما، وذلك بعد ثورة قطاعٍ واسعٍ