حسن الجزولي

نقلت الأنباء بأن القصر الرئاسي بالعاصمة اليوغندية قد شهد إحتفالاً أقامته مراسم القصر هناك ابتهاجاً بمبادرة الحركة الشعبية إطلاق سراح أكثر من مائة من أسرى الحكومة السودانية والذين كانوا في قبضتها منذ أمد طويل. وشارك في المراسم إلى جانب المفرج عنهم كل من يوري

في سنوات النظام المايوي البغيض تم اعتقالنا ونحن طلاباً بالمرحلة الثانوية مع مجموعة من كوادر الصف الثاني في حزب الأمة وجمعنا قسم الشرقيات بسجن كوبر بالخرطوم بحري، كان من بينهم الأحباب الحاج عبد الله عبد الرحمن نقد الله ـ رد الله غربته الصحية ـ وكل من

أوردت صحيفة التيار بأن د. نافع علي نافع القيادي في المؤتمر قد دافع عن مقولته الشهيرة "لحس الكوع" مضيفاً " أنا لم أتهجم على شخص معين لفظياً وإذا حصل هذا فأنا أعتذر

(عاهدته على ألا يدخل على رجل بعده وأن أربي أحمد تربية تشرفه وهو في قبره، وأن أسير في ذات درب النضال من أجل الفقراء والمضطهدين، حتى ولو أدى بي إلى نفس مصيره ولقد أوفيت بكل ذلك وما زلت)