* ورد في الأنباء أن الشيخ بلة الغائب دعا الحكومة السودانية والرئيس البشير إلى اعادة ثقته في قوة الجن الأحمر وسلطان أهل الله من المشايخ، وقال إن الجن الأحمر لم يخذل الحكومة السودانية طوال هذه المدة، فهو الذي جعل المحكمة الجنائية الدولية تخسر أمام الرئيس البشير، وقال: رأيت أُوكامبو في المنام وهو يترجاني أن امسك عنه الجن الاحمر، فقلت له أنه يعرف ما يريده الجن الاحمر، ومنذ ذلك اليوم توارى أُوكامبو عن الانظار وصار يخاف حتى من ذكر السودان على لسانه، ويقول الشيخ بلة الغائب إن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب له صلات قوية ومستشارين من قبيلة في الجن اسمها (الراوسا)، وهم الذين أشاروا إليه برفع العقوبات عن السودان، وقد توعد الشيخ بلة الغائب المصريين بمعركة حامية في حلايب بدون أن يذهب جندي سوداني واحد لميدان القتال، وقال أن شيوخ الجن الذين يحبون السودان ويحرسون أرضه ينتظرون إشارة الصفر ليحرروا أرضنا المحتلة، مصرحاً بأن مطلب الجن الأحمر الوحيد هو الاعتراف به واحترام أفضاله علينا.
* فيا ألله.
* وقبله ومن داخل مؤتمر من المفترض أن يكون أكاديمياً وعلمياً لبحث موضوعات تتعلق بقضايا الاقتصاد الوطني وكيفية معالجة أموره في السنوات الأولى للانقاذ، لفت أحد المشاركين نظر المؤتمرين لضرورات الانتباه لمساعدة الجن في معالجة قضايا البلاد الاقتصادية، فتبنى سيادة الرئيس عمر البشير ـ وكان هو رئيساً لذلك المؤتمر ـ حديث القائل ووجه وبعلو الصوت والصورة إلى أن يستثمر المختصين إمكانيات الجن لتطوير أقتصاديات البلاد.
* فيا الله ثانياً
* وفي ذات المقام قال الأستاذ كمال عمر المتأسلم بحزب المؤتر الشعبي، لجريدة التيار: ـ زارني النبي صلى الله عليه وسلم والترابي في المنام وقعدوا جنبي في السرير ومسح على رأسي.
* فيا الله ثالثاً
* وقبل هؤلاء سمعنا في أوساط الانقاذ من إدعوا بأن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام قد جاء إليهم في المنام وحدثهم بأحاديث علماء الغيب الذين اصطفاهم ربنا العزيز من بين جموع كافة المسلمين لكي يبلغهم بما أوحى إليهم لينقلوه لنا عبر تصريحات صحفية، كذاك النائب الذي قال أن الرسول الكريم قد جاءه في المنام وكلفه بأن يبلغ السلام لبروفيسور مامون حميدة، ثم أحد منتسبيهم في الدفاع الشعبي الذي قال أنه شاهد الرسول الكريم يتوسط كل من البشير ونافع وعلي عثمان.
* فيا الله رابعاً
* وقبلهم جميعاً كان بالأمس إمام المسلمين جعفر النميري الذي نصبه أهل الاسلام السياسي إماماً على مسلمي السودان، كان يسيره بالزمبلك أولئك الكذبة من لصوص العلم بالغيب من الذين كانوا يقولون له أن أصحاب الحضرة يحيطون بمجلسه أنى ذهب وأنى قام وجلس ،، ثم ها نحن نستمع اليوم لنسخة "مضروبة" من طبقات ود ضيف الله.
* علماً بأن هؤلاء القوم أقدموا على تصفية الشهيد محمود محمد طه بدعاوى أن الرجل إدعى النبوءة وكفر، وهو عليه الرحمة والخلود الذي لم يدعي في أي يوم بأنه يرى ما يرونه في أحلامهم، وحدث بلا حرج!.
* فيا الله خامساً.
* أي رؤساء وقادة ومسؤولين وضعهم لنا الله في طريق بلادنا الطيبة المعطاءة، أوليست هي حبلى بآلاف المقتدرين العارفين بقيمة هذا السودان وأهله؟ فيا الله هل لهذه الدرجة نحن محكومون برؤساء مسيرين من خزعبلات التربية المفارقة للعلوم والحداثة والاستنارة والانارة والمعارف المستقيمة؟ ،، هل كتب في اللوح المحفوظ لهذا البلد الأمين أن يظل مصيره بأيادي هؤلاء وأمثالهم،، وأنت السودان يا وطني العزيز ،، "عندك يابا السواحل والسهول غاباتك مراحل والشمس والنيل والغمام"؟ ،،كما انشد لك شاعرك النبيل محجوب شريف يوماً؟..
* وذاك هو الشاعر المستنير محمود درويش، الذي فضفض يوماً عما جاش في صدرهً متسائلاً:ـ
“يا الله
جربناك جربناك،،
من أعطاك هذا اللغز؟
من سمَّاك؟
من أعلاك فوق جراحنا ليراك؟".
فيا الله أكثر من مرة.*
* وأما آخر "الطبقات" فيحكيها الراحل د. فاروق كدودة حينما تم فصله من جامعة جوبا التي كان يعمل محاضراً بها، وقد أشار مدير الجامعه في خطاب فصله دون أن يمزح، بأن السبب الأساسي للفصل أنه رأى في منامه ضرورة فصله. يقول كدوده عليه الرحمة بأنه سارع بجمع أغراضه مغادراً المكتب ،، خوفاً من أن يأتيه المدير معدلاً رؤيته وهو يقول له:ـ {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ}.
ـــــــــــــــــ
* عن صحيفة الميدان sudancp.com

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.