د. الوليد آدم مادبو

تتعرض هذه الورقة التي وردت في كتاب "ستون عاما علي الاستقلال" الذي حرره الدكتور حيدر ابراهيم بالنقد للعوامل التاريخية البنيوية والسياسية الإدارية التي اضاعت فرص التنمية التلقائية أو المؤسسية في دارفور حتى أضحى الجسم معلولا والفؤاد 

إن المتتبع لأحداث التاريخ السوداني يلاحظ أن العقوبات الجزائية التي استبعدت دارفور من دائرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية كانت بسبب المقاومة الوطنية للاستعمار الذي استطاع إخضاع كآفة انحاء البلاد، بل نجح في إقناع قيادتها ليكونوا ضمن الحملة

تتعرض هذه الورقة التي وردت قي كتاب "ستون عاما علي الاستقلال" الذي حرره الدكتور حيدر ابراهيم بالنقد للعوامل التاريخية البنيوية والسياسية الإدارية التي اضاعت فرص التنمية التلقائية أو المؤسسية في دارفور حتى أضحى الجسم معلولا والفؤاد

 

كم مرة رفع ساسة بلادي إصبع التوحيد معلنين براءتهم من الشرك بيد أنهم قد جحدوا الحق أهله واستيقنت انفسهم حقيقة أن "تزوير  إرادة الشعوب هو أسوأ انواع الزور." أنظر حرصهم على "الاستحقاق الدارفوري" لشعب دارفور وهم قد اهانوه،

أبت الرافعة إلاّ ان توثق للمسلمين محنتهم فأبوا هم إلاّ ان يتسقوا برضاهم مع حركة الكون

يعتبر جاك ديريدا أن من العسير الفصل بين الكتابة والاستمناء، فهذان حسب ما يورد فرح جبر في صفحته الاسفيرية "يخترقان المحظور وتتم معايشتهما في إطار

استهلال المقال السابق بأكثر أجزائه صدمة كان مغامرة جريئة اردت ان اجري من خلالها مساومة بارعة مع القارئ "المتحفظ"، الذي لربما أشعرته في نهايتها (هذا إذا كان قد أكمل المقال،