د. الوليد آدم مادبو

 

عشيقتي حوراء لها ضفيرة شماء، بل هي خصلة سوداء في ردهة من الحياء.

متى ما التقيتها تأملت ثوبها فإذا هو قد طبع (بالكربون) من جدران فؤادي.

آهٍ آهٍ!

جلست وإياها على سطح الجبل فأشارت إلى ناحية المدينة وقد تلألات أنوارها جلالاً وبهاءً استحضارا لهيبة من أمر.