د. الوليد آدم مادبو

أبت الرافعة إلاّ ان توثق للمسلمين محنتهم فأبوا هم إلاّ ان يتسقوا برضاهم مع حركة الكون

يعتبر جاك ديريدا أن من العسير الفصل بين الكتابة والاستمناء، فهذان حسب ما يورد فرح جبر في صفحته الاسفيرية "يخترقان المحظور وتتم معايشتهما في إطار

استهلال المقال السابق بأكثر أجزائه صدمة كان مغامرة جريئة اردت ان اجري من خلالها مساومة بارعة مع القارئ "المتحفظ"، الذي لربما أشعرته في نهايتها (هذا إذا كان قد أكمل المقال،

لم يتعرف السودانيون على الجنس يوم أن تعرفوا عليه إلا كمشروع "للنياكة." هذا اللفظ لفظ شرعي اكتسى بدلالة معنوية شائهه ادرجته تحت طائلة البذاءة اللغوية التي تصف فعلا يتخطي

لا أود أن اتحدث عن النصب بمعنى الاحتيال، فهذا معلوم من الفقه بالضرورة (كما يقول أصحاب الشروح)، لكنني أود ان اصرف الفعل لصالح الافتعال، وهو ان يفتعل رجل الدولة موقفاً يتوهم فيه التحكم، بيد ان كل

هي ذات الخاصرة التي سدد إليها المستعمر طعنته الأولى، وتوالت عليها منذ حينها الطعنات. فمن ورثوا دولته لم يجد بداً من الامتثال لديدنه واعتناق مذهبه الذي تصور الغرب خاليا من كل موروث وتمثل اناسه