د. الوليد آدم مادبو

إن مقاربة المهدي وخليفته ود تورشين التي يحلو لأبناء الوسط استخدامها في ظل هذا الظرف التاريخي العصيب فيها وجه غرابة وهو كالأتي: الجانجويد ظاهرة يجب ان تفهم في إطار المشروع الرجعي للإسلاميين الذين لم يجدوا حيلة لحكم السودان والإمعان في الإساءة لاهله وانتهاك أعراضهم وسرق 

يقر كاتب هذه المقالة ببلادة من أشار على المجلس العسكري باستنساخ تجربة رابعة العدوية للأسباب الأتية: ١/محدودية الرقعة الجغرافية: الجيش كان في مواجهة الاخوان المسلمين في مصر الذين تمترسوا في رابعة العدوية؛ الاخوان (الكيزان) كانوا في مواجهة الشعب الذي اتسعت معارضته للنظام قد امعن في إهانة 

يتحامل الناس هذه الأيام على الشيوعيين ويحمّلونهم مسؤولية التعسر في المفاوضات مع المجلس العسكري، علما بأنهم لا يتحملون وزر هذا العنت بالذات، فليس في تصرفات المجلس العسكري ما يدل على مبدئيته أو استعداده لتحمل مسؤوليته الوطنية في صيانة قرار البلاد الوطني، وتفكيك الدولة المركزية، وخلق نوع من 

منذ أن انطلقت الحضارة الغربية وهي لا تخرج عن مدار الهيمنة ومحاولة الاستحواذ علي موارد البشرية مستخفة بحضارة المسلمين والإنسان الإفريقي خاصة ومنكرة فضله في السبق وجديته في التعريف بفضائل الارتقاء الأخلاقي للإنسانية. لا أود هنا استبدال مركزية بأخري إنما استعادة مفهوم يربط التقدم بالأخلاق. إن 

أتفهم أن تتولى المجموعة المفاوضة مع المجلس العسكري مهمة تحديد المعايير المطلوبة لاختيار أعضاء الجمعية التشريعية كي لا يتسرب إلى داخلها الفضوليون الذين لا يستحيون، وأن تتولى تعديل اللوائح وتمحيص الصلاحيات التي تمنح للمجلسين (السيادي والتشريعي)، وأن تمعن النظر في التدابير المتخذة لاختيار رئيس

في ذات صباح وأنا أصطحب صغيراتي إلي المدرسة صبحاً ذرفت عيناي دمعاً، ولهت إحداهنّ بل عجبت إذ رأتني طرباً -- فكيف يجمع المرء بين الحزن والفرح؟ وأنا أتسمّع إلي أحد معلمي الوطنية ومنشديها العظام، الباهي العطبراوي، وهو يتغنى بقصيدتي الأثيرة (يا وطني العزيز)

بدت لي البلاد كساحة عزاء كبرى، ساعة وصولي إلى الخرطوم في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي. لكنني سرعان ما أدركت أن هذه اللحظات تختلف عن المأساة، التي انتهت إليها هبّة سبتمبر 2013. في الثورة الجارية الآن، تفجر للطاقة الروحية الكامنة، كما تحقق فيها امتداد