عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أكرم الله إمراة بالولاية
وارشدها سبل الهداية
فكان لها أحباب يتبعونها،
ضيوف يتكالبون عليها وطلاب

فيما هي تتنزه يوماً
رأت رجلا اندلسيا
سلمت عليه وابتسمت
لم تنتبه إلا وقد اغار عليها
الحصن دونما جند ينشدونه
ولا مريدون ينفون نارها والتكاب

اشترط عليها التنصر فامتثلت،

ولبس الصليب
قالت: دعني حتى استشير الاصحاب!


قالا: زينة لنا، تحسساً
وحراسة من الاغراب

جمع الله بينهما على سنن
تواردت وشرائع تتابعت

مكثا دهراً يتلوعان        مضيا شهرا يتمنعان

ما إن انطفأت الشموع وافتقد موقع الطبل حتى استحال المحراب إلى منصة لحب الاخر وجال في النفس خاطر:
لا يقتحم العقبة
إلا من كانت له في الله رغبة
*******
سألت ربها بالود القديم
والفضل المبين
أن يجنبها درك المتكلفين
أجيبت ................
أنت في الحسن آية
تجملي، تبسطي، ترفقي
فلن تضرك الجناية

*******

كانت هذه محاولة لعقلنة قضايا المرأة من منظور ميثولوجي وكوني ينآي بها عن التصورات العقائدية التي جعلت المرأة قرينة الشر.

اليس الظلمة مصدر للنور وأساس للرحمة اللتان جسدتهما الاكوان والرحم؟

عز من قائل"يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث"
(الزمر:6)