د. الوليد آدم مادبو

اطلعت قبل فترة غير بعيدة على كتاب (مصادر الإبداع، 2017م) للكاتب إيدوارد ويلسن الحائز على جائزة بوليتزر، فألهمني التفكرَ، الرجوعَ والتدبرَ في جذور المشكلة السودانية والتي أصبحت الصراعات القبلية إحدى تجلياتها، حتماً ليس مسبباتها؛ فالصراع ناجم عن انقسامات فئوية 

لقد استجابت النخب المركزية للثقافة التي أنتجتها – ثقافة الاستعلاء – أكثر ممّا استجابت لموضوع الديمقراطية المزعوم، فالديمقراطية تقر وتشجع تعدد الذوات، مهما كثرت وإزدادت فوضاها، وتحرض الكل على النظر إلى العالم من حيث هو نص، تكون أنماط الحياة تأويلاً وليس انعكاساً له. لا

تداولت الوسائط الاجتماعية السودانية قصة واقعية، اصطدمت فيها الإدارة المحلية متمثلة في شخص الناظر إبراهيم موسى مادبو (ناظر عموم قبائل الرزيقات في الفترة 1920 -1960) بالنهم المادي لأحد التجار، الذين لم يكن مطلبهم الاستهانة بالمورث الديني وإنما طغت رغبتهم في 

أود أن أعلق في هذا المقال على مسألة جوهرية، ذات صلة أساسية بالخلفية الاجتماعية والاقتصادية للأقلية المتنفذة في حكومة حمدوك. هؤلاء من أبناء الهامش - بل هم من فقراء الهامش- فلماذا يسعون لتطبيق سياسات اقتصادية من شأنها أن تتسبب في أضرار بالغة بالشرائح الاجتماعية التي 

يتطلَّع السواد الأعظم من السودانيين إلى حياة اجتماعية وسياسية كريمة، بيد أنهم وفي غمرة الحماسة الثورية لا يسعون للتفكر في الآلية (أو المنهجية) التي يمكن بموجبها أن تتحقق هذه الغاية (أو ذاك الهدف)، لأن تحقق الغايات في ظل هذا الانفعال الوجداني، لا يرتبط بمنطق الأشياء قدر

سيشهد العالم انكماشاً في الفترة التي ستلي أزمة الكورونا، سيما أن الدول المتقدمة ستتفرغ لبناء إقتصادتها المنهكة، ولن تولي أهمية لإعادة توجيه جهدها لتحقيق التضامن اللازم لاستنقاذ البشرية من كارثة يمكن أن تصيبها من جراء التركيز على المصلحة الذاتية، فلم يصل العالم إلى ما وصل 

تتفادى المنظومة السياسية الالتزام بمقررات الثورة والعمل وفق مقتضيات التكليف، فهي تتلكأ في دفع مستحقات السلام، وتتباطأ مفضلة الارتكاس على الإيفاء بشرط المواطنة، الذي يتطلب جلوس الكل في طاولة على حد سواء، دون الاعتماد على أسس للتميز أو التفضيل غير تلك التي