د. الوليد آدم مادبو

نجح المؤتمر الوطني إذ جعل الكل في حالة ترقب. لا يخلو مجلس إلا ويتسأل فيه الناس عن لحظة إعلان التعيين الوزاري وما غشيها من تكهنات وإحباطات، كأنما السودان يفتقر فقط الي برنامج وطني من المرتجى ان يأتي به أناس متميزون ومن خانة اقتصادية لم تعد محددة 

إن غياب البنية التحتية في جميع المناسك، ما عدا رمي الجمرات الذي تحسن بصورة مذهلة من أخر مره حججت فيها في عام 1995، يخلق إشكالية مؤسسية والأخيرة تخلق إشكالية سلوكية كما سنبين لاحقاً. سأقدم مقترحاتي بشأن منى وعرفة، لكنني أكرر فأقول أن المشكلة مشكلة

رغم المعاناة، فأنا لم أندم على انضمامي لهذه الحملة، ولو خُيّرت مرة أخرى لما عدلت عن صحبتي لأولئك النفر الكرماء، ليس من باب "أكون في غبراء الناس خير لي"، لكن من باب السياحة التي لم يكن مقصدها يوماً الراحة، إنما الاستزادة التي لا تتحقق إلا بالتعرف على أصحاب

في الوقت الذي يسعي فيه كل فريق من مسؤولي اللجان المنظمة في الدوري البريطاني لكرة القدم في هذا الصيف لعام 2018 ليبرز حجته لزيادة اسعار التذاكر للمباريات او نقصانها، يبدو أن كلا الفريقين متفقان علي ان الهدف هو تقديم خدمات أفضل للحضور، بحيث لا يؤدي 

سأتطرق في الجزء الثاني من هذا المقال الي ناحيتين: الناحية العملية وتلكم الفكرية. من الناحية العملية، فإن النخب الحداثوية -- في هذه الحالة نخب الهامش -- لم تسع إلي إعادة تشكيل روابطها مع الهامش قدر ما سعت لتكييف مصالحها الخاصة مع النخب المركزية، لا سيما تلكم 

إن تضارب الاقوال داخل "نداء السودان" وتضخم الآراء حول الجنائية، هي مجرد ظواهر لصراع عميق يدور علي مستويات الواقع بين القوى التقدمية والقوى الرجعية، صراع يدور بين مجموعات تسعى لخلق مجتمع مغاير تسوده المساواة، الحرية والكرامة الإنسانية، ومجموعات ترى

إن تعثر التنمية في بلادنا العربية والأفريقية وفي السودان خاصة لا يعزي فقط إلي غياب سياسة تنموية، إنما أيضاً في اتكاء هذه السياسات التنموية علي أطر مفاهيمية خاطئة وفلسفة أخلاقية بائسة، تكاد تكون هي الحالقة والماحقة لمفهوم القومية، إذ لم نقل الإنسانونية. بمعني أن